الوفاق البحرينية : تظاهرة الجمعة كانت استفتاءً تاريخيًا
اعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين وفي معرض تعليقها على التظاهرة الجماهيرية الإستثنائية التي خرجت في العاصمة المنامة يوم الجمعة إن الأقلية المستأثرة بالسلطة عليها أن تعي أن المرحلة التاريخية في عمر الوطن لا تقبل الاستمرار في خيارات الاستبداد والاستئثار في إدارة البلاد، ولم يعد هناك خيار سوى الاستجابة لمطالب الشعب العادلة .
وأوضحت أن هذه التظاهرة تشكل مايشبه الاستفتاء ضمن محطات تاريخية أخرى مماثلة ، على أن الشعب هو صاحب الشرعية وهو سيد القرار وصاحب السيادة ، ولا شرعية للحكم دون التفويض والقرار الشعبي الواضح من خلال صناديق الإقتراع ، وعليه فإن ما يجري في البحرين هو صراع بين أقلية تتمسك بالإستبداد مقابل أغلبية سياسية تطالب بحقها في الديمقراطية. وعبرت الوفاق عن اعتزازها الواسع بجماهير شعب البحرين التي تثبت يوماً بعد يوم أنها الأوعى والأشرف والأحرص على مصلحة البحرين العليا وصوت استقرار الوطن وحفظ مكتسباته وحمايته والعمل على تطوير واقعه ومستقبله من خلال التواجد في الميادين للمطالبة والتمسك بالمطالب الوطنية المشروعة والإصرار على التحول الديمقراطي. وأضافت أن هذه المرحلة التاريخية لشعب البحرين تأتي في ظل اعتراف دولي وأممي بمشروعية مطالب الشعب، فيما طالبت الوفاق المجتمع الدولي بالإنتقال من مرحلة الإدانات أو الصمت المتكرر للانتهاكات ، إلى الدفع الصريح والواضح بحقوق شعب البحرين والضغط بإتجاه انهاء التسلط والدكتاتورية.و أكدت جمعية الوفاق أن المقاومة المدنية السلمية لأساليب البطش الرسمية مستمرة بحضارية كبيرة شهد لها العالم، وانتهاكات حقوق الإنسان لم ولن تكون سببا لتوقف هذه المطالبة المتنامية. و شددت الوفق على أن زج المئات من المواطنين في السجون ومنهم عدد من رموز المعارضة للانتقام من نشاطهم وحراكهم ومواقفهم، والاستهداف الطائفي لشريحة واسعة من الشعب والسعي لاغلاق المؤسسات الأهلية واستهداف العلماء، ومواصلة حملة التنكيل بمختلف وسائلها، لن تغير من واقع المطالبة والحراك.










