القضية الفلسطينية تفقد أحد أبرز أنصارها في ايران

انتقل الي رحمة الله الشيخ "مصطفي رهنما" أحد أبرز الذين دافعوا عن قضية الشعب الفلسطيني في ايران منذ نحو 60 عاما ، حيث تم تشييعه صباح اليوم الاثنين ليواري الثري في مثواه الاخير بمقبرة "بهشت زهراء" جنوب العاصمة طهران فيما ستقام مراسم الفاتحة علي روحه في مسجد الامام الجواد (ع) في ميدان 7 تيران بعد غد الاربعاء في تمام الساعة 14 و30 دقيقة.

الجدير بالذكر أن الشيخ الفقيد رهنما بادر الي تشكيل نقابة الصحفيين المؤيدين للقضية الفلسطينية وقدم خدمات جليلة في مقالاته للدفاع عن الشعب الفلسطيني بالرغم من التعتيم الاعلامي القاتل الذي كان يمارسه الشاه المعروف بعمالته لأمريكا و الكيان الصهيوني ضد الناشطين الذين يدافعون عن هذا الشعب الاعزل.

و ولد الفقيد الراحل في عائلة دينية بمدينة كرمانشاه ودخل ساحة الجهاد ضد النظام الملكي المقبور منذ نعومة أظفاره الي جانب أخواله المجاهدين المعروفين بالسيدين الواحديين اللذين كانا ينشطان في جماعة فدائيان اسلام التي أسسها السيد المجاهد مجتبي نواب صفوي الذي أعدمه الشاه المقبور مع اخوانه الابرار. وقد توجه الي النجف الاشرف لمواصلة دراسته الحوزوزية ثم عاد الي ايران ليواصل دراسته في حوزة قم العلمية ثم دخل المعترك السياسي ضد النظام المقبور دفاعا عن الشعب الفلسطيني الاعزل.