الخارجية الايرانية : اتصال هاتفي واحد بين روحاني واوباما لن يؤدي الى تطبيع العلاقات فورا

أعلن نائب وزير الخارجية السيد عباس عراقجي ، أن اتصالا هاتفيا واحدا بين الرئيسين الايراني حسن روحاني و الامريكي باراك اوباما لن يؤدي فورا الى تخفيف التوتر الموجود منذ أمد طويل في العلاقات بين البلدين ، و قال "نحن لانزال في بداية طريق طويل" .

و اضاف عراقجي في تصريح نقله موقع قناة "برس تي في" التلفزيونية : "أن لدينا شكوكنا ، و كما قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ، لا يجب ابداء تفاؤل بشأن هذه المباحثات ، لكن هذا هو طريق قال سماحة القائد أنه لا يعارضه" . و تعليقا على طلب البيت الأبيض عقد لقاء بين الرئيسين ، قال نائب وزير الخارجية إن روحاني رفض هذا الطلب لأن تنظيم مثل هذا اللقاء بعد هذا التاريخ الطويل للعلاقات المتوترة كان مرتبطا بالعديد من التعقيدات . و أضاف ايضا : أن فكرة اجراء الاتصال الهاتفي ظهرت خلال المشاورات بين الممثلين الايرانيين والمسؤولين الامميين والامريكان بعد أن رفض الجانب الايراني الطلب الامريكي . و أشار نائب وزير الخارجية الى أن ايران الاسلامية لم تصدق الولايات المتحدة بشكل تام ابدا ، و لن تصدقها تماما في المستقبل . و أردف قائلا : أن "المفاوضات ستكون أكثر جدية إذا ابدى الامريكان موقفا مناسبا في المستقبل ، وإذا ما أدى هذا التغيير في اللهجة و اللغة الى تغيير في السياسات والاعمال" . وكان عراقجي استبعد في تصريح اخر وقف تخصيب اليورانيوم و اكد ان ذلك أمر مستحيل . و قال : "كنا نصر على مدار 10 سنوات على أن وقف التخصيب أمر مستحيل" . لكنه أضاف مع ذلك أن "الاطار والمستوى وحجم وشكل ومكان أعمال التخصيب قد يكون موضوعا للنقاش" . وأكد عراقجي أن حضور وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والمفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون اثناء المفاوضات بين ايران و السداسية أمر لا بد منه ، إلا أن المستوى الدبلوماسي للوفدين المشاركين في هذه المفاوضات لم يتم تحديده بعد .