العميد حاجي زادة : ماهية التهديدات الصهيو-أمريكية أزاء ايران لم تتغير

العمید حاجی زادة : ماهیة التهدیدات الصهیو-أمریکیة أزاء ایران لم تتغیر

صرح العميد امير علي حاجي زادة قائد القوات الجوفضائية في حرس الثورة الاسلامية ان ماهية التهديدات الصهيونية والامريكية لم تتغير ، و قال في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم الاخبارية : بعد الاحداث الاخيرة لم نشاهد تغييرا ملحوظا في طبيعة التهديدات وفي الاساس نحن ليس لدينا ثقة بالنسبة لاعدائنا .

و اضاف حاجي زادة : نامل بان يتخذ الامريكيون طريق الصواب ، و يتخلوا عن نهج العداوة و الشيطنة ويعترفوا بحقوق الشعب الايراني الا انه لا يمكن ان ننظر الى هذه القضية بنظرة متسمة بالسذاجة لان هذه القضية هي قضية عميقة و ان عداءهم معنا يمتد الى اكثر من نصف قرن و لو كانت لديهم ارادة لتغيير الاجواء فان هذا الامر يستغرق وقتا ونستبعد ان يحدث هذا الحدث بسرعة .
و اكد العميد حاجي زادة ان آرائي الشخصية  لا تعكس وجود خلافات في وجهات النظر مع اراء الدبلوماسيين حول العلاقات بين ايران وامريكا ، لانني لست دبلوماسيا بل اني شخص عسكري و ثوري وعضو في الحرس الثوري ، و من الطبيعي ان انظر الى القضية من وجهة نظري و في اطار عملي . و تابع القول : انا انظر الى امريكا باعتبارها عدوا بسبب تاريخها والتجربة التي خضناها معها ومن الطبيعي ان اجهز نفسي و اراقب .. الا ان رئيس الجمهورية والدبلوماسيين يجب ان يمارسوا اعمالهم في اطار السياسات المتبعة في البلاد و ان ردودي على الاسئلة تاتي فقط في الاطار الامني والعسكري .
و قال العميد حاجي زادة : نحن لا يمكن ان نثق بالامريكيين ونقول انه لن يحدث اي حادثة و لن يشن اي هجوم  في المستقبل لاننا عمليا نرى ان الطلعات التجسسية والاستطلاعية الاميركية متواصلة في منطقة الخليج الفارسي ... و لو انهم يريدون عدم ابداء اي عداوة عليهم ان يحدوا من هذه الطلعات و يقللوا من تواجدهم العسكري في الخليج الفارسي .
و حول تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي قال خلالها ان بلاده لا تنوي الاطاحة بالنظام الايراني صرح  العميد حاجي زادة : ان العبارة الدقيقة للسيد اوباما يجب ان تكون ان امريكا ليست لها القدرة على تغيير النظام لا انها ليست بصدد تطبيق هذا الامر مؤكدا ان الاميركان لا يجدون في انفسهم هذه القدرة على تغيير النظام في ايران . و اضاف : ان الاميركان وفي الدول التي لا تمتلك السلطة او حتى الحكومة ليست بمقدورهم ادارة حرب ولا تتمكن من تسوية مشاكلها و راينا انهم لاعوام عديدة تورطوا في مستنقع العراق وافغانستان وهم اليوم يتحملون نتائجه وتبعاته مؤكدا ان القضية الايرانية ليست قضية سهلة بالنسبة لهم وليس بمقدروهم القيام بتغيير النظام فيها .
وقال العميد حاجي زاده ان قوات الحرس قامت خلال العامين الماضيين بنشاطات عديدة في مجال انتاج و توطين صناعة الطائرات بدون طيار وصواريخ ارض – ارض والانظمة الرادارية و الدفاعات الجوية مؤكدا ان سبب انتاج وتطوير التكنولوجيا المرتبطة بطائرات بدون طيار يعود الى ان هذه الطائرات مقارنة بالطائرات التي يقودها الطيار لها مزيد من الامان ومؤهلات اخرى كما ان كلفتها اقل . الا ان هذا ليس بمعنى عدم انتاج الطائرات الاخرى التي يقودها الطيار . و اضاف : حتى الدول التي تمتلك التكنولوجيا والقدرة المالية الجيدة لاتستثمر فقط في صناعة نوع من هذه الطائرات بل توظف استثماراتها في انتاج انواع الطائرات .
و حول موعد اختبار طائرة الاستطلاع بدون طيار من نوع اركيو  170 قال العميد حاجي زادة ان ار كيو 170 ليست طائرة عادية ، حيث عثرنا بعد انزالها على وثائق سرية كثيرة حول اميركا و باتت تحت تصرف ايران مؤكدا ان احد المشاريع الموجودة هو صنع هذه الطائرة بحيث بعد مرحلة المعرفة بدات عملية صناعتها والتي تسير بشكل جيد وعندما نتمكن من اقلاعها وتحليقها فقد نقدم المعلومات التكميلية حولها . وصرح حاجي زادة : ان عملية التوقيت لتحليق الطائرة قريبة الا اننا نتخذ الحيطة في هذا المجال . و ردا على سؤال بشان تسليم طائرة ار كيو 170 الى امريكا كبادرة حسن نية من ايران اجاب العميد حاجي زادة : كلا .. لان اميركا ومنذ اكثر من نصف قرن ابدت عدائها للشعب الايراني وعليها ان تثبت عمليا بانها ليست عدوة ولا نظن بانه يمكن نسيان العداء الاميركي للشعب الايراني من خلال عقد اجتماع او لقاء او اظهار ابتسامة او رسالة . نحن قدمنا شهداء كثيرين بسبب المؤامرات الامريكية ضد شعبنا كما ان اركيو 170 هي غنيمة ولا يمكن لاحد ان يقوم باعادة الغنيمة .   
و حول خصائص طائرة الاستطلاع بدون طيار من نوع "شاهد 129" قال العميد حاجي زادة : خلال العام الاخير تمكنا من ان نحول هذه الطائرة الى طائرة قتالية ولذلك فان هذه الطائرة بامكانها ان تقوم بمهمتين هما المراقبة و الاستطلاع ، و العمليات القتالية . واضاف : ان هذه الطائرة بامكانها ان تقوم بعمليات قتالية ضد الاهداف الثابتة والمتنقلة من خلال استخدام القنابل والصواريخ . وصرح ان شعاع عمليات هذه الطائرة يصل الى 1700 كيلومتر اي بامكانها ان تقوم بالتحليق حتى شعاع 1700 كيلومتر لانجاز مهمتها الاستطلاعية وتعود الى حظيرتها . و ردا على سؤال بشان استخدام هذه الطائرة ضد كيان الاحتلال الصهيوني في حال تنفيذ تهديداته ضد ايران قال العميد حاجي زادة : اننا نمتلك انواعا مختلفة من  الطائرات لانجاز عمليات مختلفة وربما لا نتمكن من اعلان  الطائرات التي تستخدم لمهمات خارج الحدود لوسائل الاعلام  الا انه شاهدتهم نوعا من هذه الطائرات اي طائرة "ايوب" التي استخدمها حزب الله . و تابع ان هذه الطائرة "شاهد 129"  تستخدم في اغلب الاحيان داخل الاراضي الايرانية و لمراقبة المياه الدولية وفي الحدود البرية والمناطق الصحراوية في وسط البلاد  .
و حول مكانة ايران في مجال قوة الردع خاصة في المنظومات الصاروخية مقارنة مع الدول الاخرى في المنطقة قال العميد حاجي زاده : لا توجد هناك مقارنة بين ايران والدول الاخرى في المنطقة  من الناحية الفنية والصناعية وكذلك العملياتية لان البون شاسع جدا . و اضاف : ان مجرد انتاج الصواريخ لا يجلب لايران قوة ، بل نحن لدينا مجموعة من الامكانيات والطاقات اهمها الشعب المنسجم والمتماسك مؤكدا ان هذه القدرات ادت الى ان تصبح ايران سفينة الاستقرار و الامن في المنطقة بحيث ان الامن المستتب فيها اكثر من العديد من العواصم الاوروبية وان مجموعة من هذه القدرات التي تضم القوات المسلحة وقوات الامن والعناصر الاستخباراتية وقوات التعبئة تسببت في احلال امن مستدام في ايران .

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة