اوباما بعد لقائه نتانياهو : سأكون يقظا في المباحثات مع ايران وكل الخيارات مطروحة معها بما فيها العسكري !!


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يستبعد أي خيار بما في ذلك العسكري ضد إيران بشأن برنامجها النووي ، بينما لوح رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو بالتخلي عن الدبلوماسية إذا لم يكن هدف المفاوضات مع إيران تفكيك برنامجها النووي .

و أضاف أوباما بعد لقائه نتانياهو في البيت الأبيض، أنهما اتفقا على منع إيران من امتلاك السلاح النووي ، معتبرا انه "على ايران ان تقرن أقوالها بأفعال لكسب ثقة المجتمع الدولي" على حد تعبيره . و أشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيكون يقظاً في المباحثات القادمة مع ايران بشان برنامجها النووي ، و حذر من أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً ، لارغام ايران على احترام التزاماتها. وأشاد بـ "الشجاعة" التي قال ان نتانياهو ابداها باستئناف مفاوضات التسوية المباشرة مع الفلسطنيين ، و شكره لخوض هذه المباحثات بـ "حسن نية" . من جهته عاود بنيامين نتانياهو مزاعمه السابقة بشان ايران داعيا اياها الى تفكيك "برنامجها النووي العسكري" ، حسب زعمه . كما دعا نتانياهو الى الابقاء على العقوبات المفروضة على طهران او تشديدها .
ويأتي هذا اللقاء في اعقاب المؤشرات الايجابية التي بدرت من الجانبين (الايراني والاميركي) في خصوص تحسين العلاقات ما اثار هواجس الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية في الخليج الفارسي .