تقارير أمنية : بندر بن سلطان الممول الرئيس للعصابات الارهابية المنفذة للتفجيرات الانتحارية في العراق وسوريا
اكدت تقارير أمنية و مصادر واسعة الاطلاع في أكثر من عاصمة مهتمة بشؤون المنطقة أن النظام الحاكم في العربية السعودية هو الممول الرئيس للعصابات الارهابية المتطرفة التي تنفذ تفجيرات عشوائية في عدد من الساحات العربية لاسيما العراق و سوريا .
و كشفت المصادر لـصحيفة (المنــار) المقدسية استنادا الى هذه التقارير ، الى وجود جهاز أمني خاص تابع للاستخبارات السعودية التي يرأسها بندر بن سلطان يشرف على مجموعات من العصابات الارهابية المتواجدة في العراق و سوريا و سيناء ، و تحمل تسميات شتى للتمويه و عدم افتضاح أمر مموليها و داعميها بالمال والسلاح . و تقول المصادر أن هذا الجهاز هو واحد من عدة أجهزة تضطلع بالدور التخريبي في الساحات العربية ، و هو دور تؤيده القيادة السعودية ، التي ترى في نفسها المقاول الأول والرئيس للمخططات الامريكية الصهيونية ضد الامتين العربية والاسلامية . و أشارت المصادر الى أن أحد هذه الاجهزة يشرف على المجموعات الانتحارية التي تتدرب في السعودية ، و يخضع افرادها لدروس وارشادات تجعلهم تواقين لتنفيذ عمليات ارهابية انتحارية، بعد نقلهم الى الساحات المستهدفة . و تفيد المصادر أن الجهاز الذي يتبع بندر بن سلطان يطلق تسميات تحمل أسماء أنبياء وصحابة وأماكن مقدسة على المجموعات الارهابية، في اطار الدور التخريبي الذي يضطلع به بندر بن سلطان الذي تربطه علاقات قوية ومتينة مع أجهزة الامن الصهيونية ، و اجنحة في المخابرات الأمريكية . و تركز مجموعات بندر الارهابية الانتحارية عملياتها الاجرامية في ساحتي العراق وسوريا ، وهناك مخطط سعودي بأن تمتد هذه العمليات الانتحارية الى ساحات عربية واسلامية ، و تتدفق على العراق وسوريا بشكل متواصل مجموعات الانتحارية وهذا ما يفسر التصعيد في هذا الميدان . و تقول المصادر أن بندر بن سلطان يقدم الدعم المالي الضخم ، ويبتاع السلاح لكافة العصابات الارهابية سواء تلك التي يطلق عليها المتطرفة، أو الاقل تطرفا ، و جميع هذه العصابات لها نفس الهدف الذي رسمه بندر مهما كانت تسمياتها ، و هو تدمير الدول وتفكيك الجيوش ، وهناك أيضا شبكات استخبارية سعودية تجوب العديد من البلدان في الاقليم وخارجه لتجنيد الارهابيين للعمل تحت أمرته في تنفيذ المخطط التدميري التخريبي.