العميد سلامي : ايران الاسلامية وضعت خطة متكاملة لمواجهة الأعداء
اكد مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي اليوم الاربعاء ان قوة و اقتدار ايران الاسلامية في منظمة الامم المتحدة كانت ستبقى على حالها ، لولا الاتصال الهاتفي بين روحاني و اوباما ، و قال ان الجميع يعلم بان مفاتيح الامن الاقتصادي العالمي هي بيد ايران .
و اضاف العميد سلامي في مراسم توديع و تقديم قائد فيلق عاشوراء ، التي اقيمت اليوم في مدينة تبريز : اننا نشهد اليوم نهاية مرحلة و بداية اخرى ، مشددا على ان نهاية النزعة الاستكبارية لامريكا في العالم ، لم تعد حلما او املا بعيد المنال . و اضاف ايضا : ان عداء امريكا للجمهورية الاسلامية في ايران ذاتي و لانهاية له ، و بالطبع فاننا نستعد جيدا لمقاومة اكبر . و ضمن اشارته الى ان مفاتيح الامن الاقتصادي العالمي هي بيد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، قال مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية : خلال الزيارة الاخيرة لرئيس الجمهورية الى نيويورك ، شاهد العالم برمته كيف ركعت امريكا امام ايران الاسلامية ، و كيف كان مسؤولوها يسعون لاجراء محادثات مع ايران . واكد العميد سلامي انه كان من الافضل ان لا يتم الاتصال الهاتفي بين روحاني و اوباما ، لان امريكا كانت بصدد التعويض عن التهديد باتصال هاتفي . و ضمن اشارته الى الخطاب الاخير للرئيس الامريكي الذي اعلن فيه ان خيار الحرب مازال مطروحا على الطاولة ، اكد العميد سلامي ان ايران الاسلامية وضعت عدة خيارات لمواجهة اي عدوان ، اذ انها لا تعيش في الفراغ ، و قد وضعت خطة متكاملة لمواجهة اي عدو والانتصار عليه .