الخبير الايراني مقدم فر: مسيرات 4 نوفمبر اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي لهذا العام ستكون أكثر فاعلية
تساءل الخبير في الشؤون السياسية الدكتور حميد رضا مقدم فر لماذا نسي "هاشمي" بيانات الامام الخميني و تصريحاته ، و توقع أن يشارك الشعب الايراني في مسيرات 4 نوفمبر ، ذكري "اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي" الذي تم خلاله "الاستيلاء على وكر التجسس الامريكي بظهران ، بشكل أكثر فاعلية لما سبق من الاعوام الماضية .
و أشار الخبير مقدم فر الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي في وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي الظروف الراهنة والفهم الذكي لأبناء الشعب الايراني للأوضاع الراهنة علي الصعيد العالمي و رأي أن المشاركة للجماهير المؤمنة في اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني/ المقبل ستشهد أكبر و أكثر حجما من المسيرات التي جرت في الاعوام الماضية. وتطرق الي مسألة المرونة البطولية في المجال الدبلوماسي الدولي موضحا أن المسؤولين التنفيذيين قاموا بنشاطات بعد طرح قائد الثورة الاسلامية هذا الموضوع حيث كانت هذه النشاطات تصب في هذا الاطار الذي رسمه قائد الثورة الاسلامية دام ظله العالي و يتم ادراجها في اطار اقتدار النظام الاسلامي ولذا يجب العمل علي عدم تكرار أخطاء تكتيكية . و قال " ان احدي ثمار المبادرة التي طرحها قائد الثورة الاسلامية المتمثلة بالمرونة البطولية التي يمكن رؤيتها علي الصعيد الدولي في الوقت الحالي هي نشوب خلاف شديد بين 3 تيارات سياسية ناشطة في داخل أمريكا تواجه ارباكا في كيفية التعامل مع البرنامج النووي الايراني ". وأشار هذا الخبير السياسي الي تصريحات المسؤولين التنفيذيين بأن المرونة البطولية تعتبر تكتيكا ازاء المواضيع التي تثار حول البرنامج النووي قائلا " ان القضية الرئيسية في هذا الخصوص هي أنه يجب عدم نسيان أن المواجهة العامة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا انما هي مواجهة رئيسية ". وأشار الي الفرق العميق في الفكر الالهي للنظام الاسلامي والشعب الايراني وبين طريقة التفكير المادي لدي زعماء أمريكا وقال " ان طبيعة العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وأمريكا انما هي علاقة ظالم و مظلوم حيث يتميز الساسة الامريكان بالطبيعة العدوانية والنزعة السطلوية والهيمنة الاستكبارية والروح الاستعبادية اذ وصف الامام الخميني طاب ثراه العلاقة بين ايران و أمريكا كعلاقة الذئب و الحمل أي أن أمريكا لاتزال تريد الابقاء علي هذه النزعة في داخلها أي لا يمكن التعويل عليها نظرا لهذه الصفات التي تمتلكها ". و أكد هذا الخبير الستراتيجي أن البعض يحاول افتعال أجواء لاستغلالها في صالح وجهات نظرهم السابقة ، و قال "ان أشخاصا مثل آية الله هاشمي رفسنجاني الذي بذل جهوده في عهد الامام الخميني لتغيير نظرية الامام واستراتيجيته بشان اقامة علاقات مع أمريكا دون ان يحقق أي نجاح ، بادر اليوم الي نشر تفسيرات بعيدة عن الواقع و غير متناسقة لتصريحات مؤسس النظام الاسلامي الامام الخميني ، ما يعتبر في الحقيقة "تفسيرا بالرأي" لا يتفق مع خطابات ذلك العبد الالهي الصالح ".