المقريء هاشمي : قراء القرآن جنود الخط الامامي في مواجهة الاستكبار العالمي

اعتبر المقريء الايراني السيد عباس هاشمي ، قراء القرآن الكريم ، جنود الخط الامامي في مواجهة الاستكبار العالمي مشيرا الي الاقبال المنقطع النظير الذي أبداه المسلمون في الحرم النبوي الشريف للاسلوب الايراني لتلاوة القرآن الكريم وهجوم الشرطة السعودية لتفريق المستمعين.

و أكد هذا القاريء الشاب في حديث لمراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن القراء الايرانيين أقاموا أمسية قرآنية في الحرم النبوي الشريف الذي لقي ترحيبا منقطع النظير من المسلمين الحاضرين الذين بادرت عناصر الشرطة السعودية الي تفريقهم والحيلولة دون اقتراب أحدهم من القراء الايرانيين.

وأشار السيد هاشمي الي نشاطه القرآني الذي بدأه منذ عام 2005 حيث شارك منذ ذلك الحين في المسابقات الدولية والتي جرت في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية وحصوله علي الدرجة الاولي في تلاوة القرآن الكريم. وقد شارك هذا الشاب الايراني اليافع في الدورة الـ 28 للمسابقات الدولية للقرآن الكريم في عام 2009 الي جانب قراء أكثر من 60 بلدا فتبوأ المرتبة الاولي في هذه المسابقات.

ولدي اجابته علي سؤال عن كيفية بلوغه هذه المرحلة قال " انه بدأ تلاوة القرآن الكريم علي يد اخته الكبيرة منذ نعومة أظفاره بإشراف والده ولم يتجاوز عمره 8 سنوات وواصل ذلك لدي دخوله المدرسة وكان يستمع الي تلاوة القاريء المصري الراحل عبد الباسط عبد الصمد ومشاركته في المسابقات الداخلية ". وأكد أنه زار كلا من غينيا وتركيا ولبنان والسعودية والهند كمبلغ مشيرا الي الاقبال المنقطع النظير الذي لقيه من المسلمين في هذا البلد لدي تلاوة القرآن الكريم.

واعتبر القراء بمثابة سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية لنقل مفاهيم الثورة الاسلامية الي الشعوب الاخري مشددا علي أهمية ارسال القراء الي الدول الاسلامية الاخري وخاصة لمواجهة المد التكفيري الوهابي واحباط محاولاتهم الرامية الي القضاء علي مذهب آل الرسول الاكرم (ص) والدفاع عن النظام الاسلامي في ايران. وأشار الي نشاط التيار الوهابي في الدول الاسلامية الذي يحاول تشويه صورة شيعة أهل البيت عليهم السلام ونشر أكاذيب ضد هذا المذهب لتشويه صورته الناصعة مما يتطلب ارسال مبلغين لكي يدحضوا هذه المزاعم والاتهامات الكاذبة.

وتحدث عن انتشار ثقافة شيعة أهل البيت عليهم السلام وزيادة شعبية الجمهورية الاسلامية الايرانية بفضل انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني طاب ثراه لدي الشعوب الاسلامية بينها الشعب الباكستاني المسلم موضحا أن باكستان تعتبر من الدول الاسلامية التي تبدي اهتماما بالغا بتلاوة القرآن الكريم حيث أبدي المسلمون الباكستانيون في الحرم النبوي الشريف تعاطفا منقطع النظير مع القاريء الايراني اذ عمدت الشرطة السعودية الي تفريق الحاضرين وتجاوزت ذلك لكي تعتقله وهو في حرم النبي (ص).