بان كي مون لظريف : جميع الدول رحبت بحضور وفد ايران في الامم المتحدة
للمرة الثالثة خلال الاسبوعين الماضيين ، التقى وزير الخارجية محمد جواد ظريف مساء امس الاربعاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي أكد انه ترأس و للسنة السابعة الاجتماع السنوي للجمعية العمومية ، وقال ان اجتماع هذا العام كان الافضل ، و ان كل الدول رحبت بحضور الوفد الايراني في الامم المتحدة .
و تبادل ظريف و بان كي مون في اللقاء الذي حضره ايضا نائب الامين العام للامم المتحدة يان الياسون و مساعد بان كي مون للشؤون السياسية جفري فيلتمان و الممثل الاممي الخاص بسوريا الاخضر الابراهيمي ، وجهات النظر حول اخر المستجدات الاقليمية والدولية سيما الموضوع النووي والازمة السورية ودور الامم المتحدة في التطورات العالمية والتعاون بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمنظمة. واشار ظريف الى ضرورة تولي الامم المتحدة دورا اساسيا تجاه حل الازمات الاقليمية والقضايا الامنية والتحديات الدولية، وتطرق الى مسار المحادثات بين ايران ومجموعة (5+1) حول الموضوع النووي، وقال انه من الضروري ان تقوم الامم المتحدة بدور محوري بخصوص موضوع ايران النووي، ولا ينبغي ان تسمح للتصريحات والمواقف السياسية غير المناسبة، بايجاد وقفة في هذا البرنامج. ولفت وزير الخارجية الى النشاطات الايرانية تصب لدعم حل الازمة السورية سلميا، واعلن استعداد ايران لاستمرار التعاون لايجاد حل سياسي لانهاء هذه الازمة. كما اشار ظريف الى موضوع نزع الاسلحة الكيمياوية في سوريا، ونوه مرة اخرى الى مخاطر حصول المجموعات المتطرفة على الاسلحة الكيمياوية، وقال ان الجهود الدولية الواسعة يجب ان تتركز على نزع الاسلحة الكيمياوية من جميع الاطراف في سوريا. من جانبه قال بان كي مون ان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدد هذا العام كان الافضل، و قد رحبت كافة الدول بحضور الوفد الايراني. واشار الامين العام للامم المتحدة الى جهود المنظمة بخصوص حل الازمة السورية واكد بان ايران قادرة على ايفاء دور هام في هذا الموضوع، وقال: اعلنت وفي العديد من المناسبات ان ايران ينبغي ان تشارك في المحادثات المتعلقة بحل الازمة السورية. وبخصوص الموضوع النووي قال " قلت لمجموعة (5+1) واطلب ايضا من وزير الخارجية الايراني، ان يسرعوا لايجاد حل سياسي سريع لهذا الموضوع ". واشار بان كي مون الى الدور الهام لطهران في القضايا الاقليمية المختلفة، واكد على استمرار التشاور والتعاون بين الامم المتحدة وايران فيما تم التاكيد خلال اللقاء على الدور البناء لايران في دعم تسوية الازمات الاقليمية سيما في سوريا وافغانستان ولبنان.