تضارب الانباء حول مقتل "رياض الأسعد" مؤسس ما يسمى بالجيش السوري الحر


تضاربت الانباء الواردة حول مصير "رياض الاسعد" مؤسس ميليشيات ما يسمى بالجيش السوري الحر و أحد أبرز اركانها الذي تم إقصاؤه مؤخراً عن قياداتها و ذلك بعد المعلومات التي تحدثت عن إستهداف تجمع لقادة هذا الجيش في ريف اللاذقية .

و أفادت قناة “الاخبارية السورية” بمقتل رياض الأسعد بعد استهداف طائرات سلاح الجو السوري تجمعاً لقادة الجيش الحر في قرية الروضة بريف اللاذقية الشمالي ما ادى الى مقتل واصابة الكثير منهم. واستعرضت القناة أسماء ابرز القتلى وهم : رياض الاسعد ومصطفى بيرق متزعم “الجيش الحر” بادلب ، اسد العلي، ابراهيم المجبور، اسامة برو، عبد القادر الآغا، احمد الحاج علي، احمد رحال متزعم “كتيبة المهاجرين في جبال اللاذقية”، رياض برو متزعم كتيبة”اهل السنة”، غسان برو متزعم “اهل الصحابة في ريف اللاذقية”. في غضون ذلك تحدثت مصادر في المعارضة السورية عن إصابة “الاسعد” بجروح خطرة و تم نقله الى تركيا لتلقي العلاج ، معترفة بشكل ضمني بأن إصابة “الاسعد” أتت نتيجة قصف طائرات لمكان اجتماع قيادات من الجيش الحر . تجدر الاشارة إلى ان “الاسعد” يتعرض للمرة الثانية لمحاولة إغتيال بعد المرة الاولى التي ادت لبتر ساقه و إصابته بجروح خطرة وذلك خلال كمين نصب له في منطقة الميادين في دير الزور وإتهمت يومها جبهة النصرة بالوقوف وراء العملية.