في خطبة صلاة الجمعة بالمنامة ..

العلامة الغريفي : العالم كله يؤكد أن النظام الخليفي في البحرين يمارس الطائفية

رمز الخبر: 157674 الفئة: دولية
السید الغریفی

قال العلامة السيد عبدالله الغريفي في خطبة صلاة الجمعة التي اقامها بدلا عن اية الله الشيخ عيسى قاسم في جامع الإمام الصادق بمنطقة الدراز ، إن "العالم كله يؤكد بأن النظام يمارس الطائفية في البحرين .. و قالوا بأنه ليس في سياستهم استهداف طائفي" ، مشيراً إلى أن النظام يرى المجلس العلمائي مشروع طائفي ومضر بالوحدة الوطنية، هذا هو الحديث الرسمي في الصحافة ووسائل الإعلام.

و أكد الغريفي أن "الطائفية بكل أشكالها لا شرعية لها ، ولا قيم لها وأنها مدمرة للشعب و خيانة للوطن .. و هي جريمة في حق الدين والوطن" ، متسائلاً : ما هو معنى الطائفية ؟ وما هي معاييرها ؟ وهل الانتماء للطائفة هو طائفية؟ طبعاً لا فمن حق كل انسان تحديد قناعاته . و أضاف الغريفي : "هل ان تشكيل مؤسسة داخل الطائفة يعتبر طائفية ؟ و هل ان المعايير موحدة أم أن المعايير مزدوجة؟" . وقال الغريفي : "الطائفية تعريفها الحقيقي هو : أن يتحول الانتماء للطائفة عداء ومحاربة للأخر ومقاتلته .. من الذي لديه حرب مع الأخر ؟ هل إعلان المظلومية طائفية؟ أنا جزء من شعب ولي حق في كل مواقع الدولة.. بعيداً عن المحاصصة . لكن الذي يجري في هذا البلد ماذا نسميه ؟ العدوان والتمييز الممارس هي الطائفية بعينها" . و تحدى العلامة الغريفي ، النظام الخليفي بإثبات دليل واحد على أن المجلس العلمائي طائفي ، أو جملة واحدة في النظام الداخلي للمجلس العلمائي تعبّر عن الطائفية، أو في خطابه وبياناته وهي معلنة . وتابع القول : "نعم يمكن لديكم دليل على طائفية المجلس .. أنه صدّر وثيقة باسم "وثيقة الوحدة"، أنه أعلن شعار "عاشوراء ووحدة الأمة" . و قال : "قلنا ونكررها إذا أوقفتم المجلس العلمائي فإن كل واحد منا مشروع مجلس علمائي، وإذا استطاع قرار قضائي - وأنا أسميه أمني سياسي - أن يغلق مقراً للمجلس العلمائي.. فإن هذا القرار لا شك عاجزٌ كل العجز أن يغلق مئات الآلاف من المقرات في داخل القلوب والعقول" . و رأى الغريفي أن إستهداف المجلس العلمائي هو استهداف للوظيفة الشرعية، مؤكداً أن عمل المجلس العلمائي هو الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى . و قال سماحته : "نملك الشرعية من كتاب الله ومن رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن لديه هذه الشرعية هل ينتظر شرعية من غيره؟، مستشهداً بالقرآن الكريم "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير"، "وتعاونوا على البر والتقوى" ، مشيراً إلى أن "الله يدعونا للتجمع والتعاون والدعوة فهل أنتظر إذن من غيره؟" . و أضاف : "نقولها صريحة، وظيفتنا الشرعية الدينية لا تنتظر مراسيم ولا قرارات تصدر من المؤسسات الرسمية، فالخطر كل الخطر على الدين حيتما تفرض المؤسسة الرسمية هيمنتها على الدعوة إلى الله، فموقفنا المتشدد من كادر الأئمة لأنه يضع أئمة الجماعة في قبضة النظام وتوجيهاته" . و تابع : "قلنا إن عملنا ديني بحت ، وإذا كان لنا كلمة في الشأن السياسي فهو جزء من وظيفتنا الدينية.. فالدين يأمرنا بأن نمارس دورنا لمواجهة الظلم، فهل مواجهة الظلم تقتصر على ظلم الأفراد دون ظلم الحكام؟ وعملنا لمواجهة الظلم وتقديم رأينا في الشان السياسي هو حق يكفله القانون لكل مواطن.. فكل فرد في المجتمع له الحق فهل يُستثنى العلماء من حقهم؟" . و تساءل قائلا : إذا بارك عالم الدين بكل قوة سياسة النظام ، هل يقال له تدخلت في السياسة؟ أم يُبارك له هذا التدخل؟ .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار