القيادات العسكرية الأمريكية : لا للتدخل العسكري في سوريا

رمز الخبر: 157722 الفئة: دولية
مؤشرات الحرب تتراجع

مع تغير الأجواء في المنطقة ، لا يزال أقطاب المعسكر الأمريكي الداعم لشن عدوان ضد سوريا يحاولون الدفع بهذا الإتجاه ، غير أن الصحف الأمريكية تؤكد أن أغلبية المستشارين السياسيين و العسكريين في البنتاغون يعارضون الحرب بشدة .

و اكدت الصحف الامريكية ان القيادات العسكرية العليا في البنتاغون لاتزال على موقفها غير المتحمس للعدوان على سوريا ، بينما أقطاب معسكر الحرب عازمون على "نشر أنباء تنسب للبيت الأبيض" بين الفينة و الأخرى ، تروج "لترتيبات تجري وإنجاز العمل بخططٍ عسكرية" ضد سوريا ، بما فيها "إنشاء مناطق حظر للطيران" . و نقلت يومية "فورين بوليسي" عن أحد الناطقين باسم البنتاغون ، "ديفيد لابان" ، نفيه لما روج له قبل نحو أسبوعين لخيارٍ عسكري بغية "إكراه" الرئيس السوري بشار الأسد على تقديم تنازلات إضافية قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 . و مضت الصحيفة بالقول إن إحجام القادة العسكريين عن شن عدوان على سوريا ، يعود إلى قناعتهم بأن حجم القوات العسكرية الأميركية المتوفرة "لن تستطيع تغيير المعادلة الميدانية" في الأزمة السورية ، فضلاً عن "عديد الأسلحة والمعدات الفتاكة المتطورة التي يفترض تقديمها للمعارضة المسلحة ، لتخلص إلى القول : إن "الأمر غير وارد" ، بل ان بعض الساسة أعربوا عن قناعتهم بأن "مسار ونهاية الحرب الأهلية في سوريا لا يشكل ببساطة عاملاً هاماً يحفز (لحماية) المصالح القومية الأميركية .." . و في سياق متصل ، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" امس الخميس تقريراً نسب الى وكالة الإستخبارات المركزية، يكشف عن جهودها لتدريب مجندين إضافيين في قواعد أنشأتها في الاردن ، ومن ثم إدخالهم إلى سوريا على الفور "بعدما بدا واضحاً أن المعارضة المسلحة تخسر ليس تكتيكياً فحسب، بل على مستوى استراتيجي" . و خلصت الصحف الامريكية الى ان "الجسم الأكبر من المستشارين (سياسيين و عسكريين) لا يبدي حماسة لحث الرئيس باراك أوباما على اتخاذ أي قرار من شأنه ضمان الإطاحة بالرئيس الاسد ، بل تمارس خداع الذات في البحث عن خيارات للتدخل العسكري الأميركي في سوريا"، بحسب تعبير الصحيفة . و رجحت "فورين بوليسي" أيضاً ، ان يكون البيت الأبيض مصدر التخبط الإعلامي ، عملاً بالقول المأثور لوزير الدفاع السابق روبرت غيتس ، "باستطاعة كل من الإدارات (المقبلة) شن حرب وقائية أحادية ضد بلد مسلم" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار