اليوم الذكري السنوية لهجرة الامام الخميني طاب ثراه الي باريس
تصادف اليوم 5 اكتوبر/ تشرين الاول/ الذكري السنوية لهجرة المجدد الاسلامي الكبير والمرجع الديني العظيم الامام السيد روح الله الموسوي الخميني طاب ثراه الي باريس بعد مغادرته النجف الاشرف في عام 1978.
و قد اضطر الامام الراحل قدس سره الشريف علي مغادرة العراق بعد الاتفاق الذي تم بين شاه ايران المقبور الذي اندلعت الثورة الشعبية ضده وطاغية العراق صدام حيث كان يضغط علي الأخير لاجباره علي عدم القيام بأي نشاط سياسي. ولما رأي صدام أن اجبار الامام علي تحقيق طلب الشاه لايجدي نفعا وشاهد اصرار الامام الراحل في أداء واجبه الشرعي ازاء شعبه الذي انتفض ليجدد العهد معه ومع الاسلام اضطر الي اجباره علي مغادرة العراق ظنا منه أنه سيستطيع اخماد جذوة الثورة الاسلامية التي بدأها الشعب الايراني بعد رحيل النجل الاكبر للامام آية الله السيد مصطفي الخميني رحمه الله. وقد غادر الامام الراحل وكله ايمان بالله سبحانه وتوكل عليه لمغادرة حرم جده الامام علي (ع) متوجها الي الكويت بعد حصول تأشيرة منها الا انها اضطرت علي اعادة الامام الراحل بعد ابلاغها من قبل نظام الشاه بأن العالم الديني الذي يريد دخولها هو الامام الخميني فعاد الامام الي البصرة ثم الي بغداد وبقي فيها ليلته وتوجه الي باريس ليقيم في قرية نوفل لوشاتو ، التي فتحت أبوابها الي تاريخ الاسلام وايران لتصبح مكانا ورمزاً للثورة الاسلامية العظيمة وبقي فيها الامام الي أن عاد الي أرض الوطن في الثاني عشر من بهمن عام 1357 شمسي (الاول من شباط عام 1979).