قمة منظمة التعاون لدول آسيا والمحيط الهادي تبدأ أعمالها في بالي
بدأت في جزيرة بالي الإندونيسية أعمال قمة منظمة التعاون لدول آسيا والمحيط الهادي ، وذلك بحضور أكثر من ألف شخص يمثلون النخبة السياسية والاقتصادية لدول المنطقة، بمن فيهم عدد من قادة الدول.
ومن المقرر أن يشهد اليوم الأول للقمة تقديما للقدرات الاقتصادية لإندونيسيا والهند والصين، فيما ستبدأ النقاشات الفعلية الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين 7 أكتوبر/تشرين الأول كلمة حول مصادر التنمية الاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على المدى البعيد.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف " إن ذلك سيتيح فرصة جيدة للترويج للنهج الروسي حيال عمليات التكامل الإقليمي مع الأخذ بعين الاعتبار أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسيبيريا والشرق الأقصى، وأيضا مشاركة روسيا في الاتحاد الأوروبي والفضاء الاقتصادي الموحد الذي يجري تكوينه ".
وكان من المقرر أن يلقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما هو الآخر كلمة خلال القمة، ويلتقي نظيره الروسي بوتين لبحث الوضع حول سورية وعملية إتلاف السلاح الكيميائي السوري ، إلا أنه ألغى مشاركته فيها بسبب أزمة إقرار الموازنة في الولايات المتحدة. ولذلك سيلقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كلمة بدلا منه. ويلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال القمة .





