الأمير سلمان بن سلطان يزور «اسرائيل» سرا ويلتقي مسؤولين صهاينة
كشفت مصادر مطلعة في العاصمة الفرنسية باريس ان الوفد العربي من دول الخليج الفارسي الذي زار الكيان الصهيوني نهاية الأسبوع الماضي كان يضم شخصية دبلوماسية قطرية منه الامير سلمان بن سلطان الأخ غير الشقيق لبندر والمقيم في الأردن بتوكيل من الأخير.
و اكدت هذه المصادر ان هدف الزيارة هو التنسيق أمنيا مع الكيان الصهيوني في الموضوع السوري وسياسيا في الموضوع الإيراني لعرقلة أي تقارب بين طهران وواشنطن الذي أصبح يقض مضاجع السعوديين الذين الغوا كلمتهم في الامم المتحدة احتجاجا على سياسة أوباما ، التي كانت مهتمة بوجود الرئيس حسن روحاني في ظل تجاهلها للوفد السعودي ولبقية وفود الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي وليس كما أشيع بسب تجاهل القضية الفلسطينية .
واوردت المصادر الفرنسية أن سلمان بن سلطان أراد إحياء اتفاقية تعاون امني وعسكري عقدها المدير السابق لجهاز الموساد الصهيوني ( مائير داغان) مع المسؤولين السعوديين أثناء زيارة قام بها داغان للرياض عام 2010 وتحدثت عنها يومها الصحافة الصهيونية التي ذكرت هذا الاتفاق ، فيما طلب سلمان من الصهاينة غض النظر عن مرور المقاتلين التكفيريين والارهابيين الى سوريا عبر الأردن.





