صحفي فرنسي: مخيم الزعتري "إمارة سعودية"، ومستودع للسلاح السعودي الأردني


أكد الصحافي في إذاعة "فرنسا الدولية" كريستيان شينو أن ، السعودية ما زالت ترسل السلاح والعتاد إلى المعارضة السورية المسلحة عبر طائرات شحن تهبط في مطار "الزرقاء العسكري" في الأردن، رغم قرار مجلس الأمن الدولي الأخير.

وفي حديث لموقع "العهد الإخباري"، أوضح الصحافي الفرنسي، الخبير بشؤون الشرق الأوسط والذي عاد للتو من زيارة للأردن، أن القوات الأمريكية تقوم بالكشف على الشحنات السعودية قبل أن تسلمها للسلطات الأردنية، وأن الأردنيين يأخذون جزءاً منها قبل أن يسلموها للمعارضة السورية التي تقوم بتهريبها إلى الداخل السوري.

ونقلاً عن مصادر فرنسية في الأردن يوضح "شينو"، أن السلاح السعودي يرسل فقط لمجموعات محددة في "المعارضة" .
وعن زيارته لمخيم "الزعتري" للنازحين السوريين في الأردن ، قال الصحافي الفرنسي لـ "العهد" إن السعودية تسيطر على كل شيء في المخيم ، وقد قامت بتوزيع خيم على النازحين السوريين ، لافتاً إلى أن الأعلام السعودية ترفع فوق  أغلب الخيم وأن السلطات السعودية افتتحت حوالي خمسين مسجداً في المخيم.
وتابع، يوجد مكان في المخيم تابع لـما يسمى بالجيش السوري الحر وتقوم من خلاله المعارضة السورية بعمليات تجنيد في صفوف السوريين النازحين ، وكشف "شينو" أنه يدخل أسبوعياً إلى سورياً، عبر معابر غير شرعية من الأردن يسيطر عليها مسلحو المعارضة، أربعة باصات نقل ركاب ثلاثة منها محملة بركاب مدنيين وباص عسكري يقلّ رجالاً تم تجنيدهم في المخيم.