معلومات تكشف للمرة الأولى تؤكد حالة الهزيمة التي عاشتها «إسرائيل» في حرب تشرين عام 73

رمز الخبر: 158797 الفئة: دولية
دايان و مائير

افادت مصادر اعلامية في فلسطين المحتلة بان "هناك الكثير من الأسرار التي كشفت في الذكرى الأربعين لحرب تشرين و وقعت كالصاعقة على رأس «إسرائيل» ؛ حيث نشرت القنوات الأولى والثانية والعاشرة الصهيونية أفلاماً مطولة حول الحرب و كيفية التحقيق في لجنة أغرانات الموكلة بالتحقيق بإخفاقات «إسرائيل» بحرب عام 73 ، و كيف وصف تقرير اللجنة رئيسة الوزراء في حينها غولدا مائير بالغبية لأنها لم تستدعي الإحتياط" .

و افادت المعلومات التي كشفتها القنوات الصهيونية تفيد بوقوع 1500 قتيل «إسرائيلي» في اليومين الأولين للحرب ، لتتصل بعدها غولدا مائير بوزير الخارجية الأميركية حينها هنري كيسنجر وتقول له "أنقذونا.. أنقذوا «إسرائيل» .. «إسرائيل» تنهار.. «إسرائيل» تسقط" .. وحينها قال لها كيسنجر "هل تستطيع «إسرائيل» أن تصمد 12 ساعة فقط" وهي المسافة التي يقطعها الطيران الحربي من الولايات المتحدة حتى «إسرائيل» .
و اعتبر المصدر أنها المرة الأولى التي تعترف فيها «إسرائيل» منذ 40 عاماً أنها كانت سكرانة بنصرها عام 67 ، فاستهرت بالاستخبارات والجيوش العربية وقدراتها . و فيما يخص طرح استخدام الأسلحة النووية ، كشف المصدر أن الوثائق «الإسرائيلية» تقول إن "موشيه دايان استخدم هذا الموضوع للدفاع عن نفسه أمام فشله الكبير، على مبدأ "امسكوني"، وعندما سئل المؤرخون العسكريون بمعنى هذا الأمر، قالوا إن دايان أراد حث أمريكا على التدخل وإنقاذ فروة رأس «إسرائيل»" .

و اثار كلام ديان آنذاك ، عاصفة ؛ حيث اشتعل الوزير يغئال ألون وكذلك غليلي.. وقفا وعارضا الأمر وقالا إن بوسعنا الصمود وإيقاف الهجوم، وإن قواتنا الاحتياطية في الطريق إلى الجولان. و اضاف الرجلان إن موازين القوى ستتغير بسرعة كبيرة ولا حاجة لإثارة الذعر ، و المهم أننا إذا فعلنا ذلك، فهذه نهاية المسألة .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار