العميد جزائري يعلن تشكيل لجان شعبية لإقامة مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي

أعلن رئيس لجنة الاعلام الدفاعي في الجمهورية الاسلاميه الايرانية العميد السيد مسعود جزائري أنه تم تشكيل اللجان الشعبية لإقامة مراسم اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي في يوم 4 نوفمبر / تشرين الثاني/ المقبل.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن العميد جزائري أكد بأن الهدف من تشكيل هذه اللجان الشعبية هو رفع مستوي البصيرة العامة في مسألة معرفة العدو موضحا أن ايران الاسلامية ستشهد في ذلك اليوم اطلاق الحناجر المليونية شعارات الموت لأمريكا والصهيونية. وقال " ان الجرائم التي يرتكبها حكام أمريكا والصهيونية العالمية ضد الشعب الايراني العظيم لن ينساه هذا الشعب أبدا ولن يتم ازالته عن ذاكرة هذا الشعب المؤمن. وأشار الي قائمة من الممارسات الاجرامية التي ارتكبتها أمريكا ضد الشعب الايراني ونظامه الاسلامي وقال " ان هذه الممارسات العدوانية والحقد الدفين الذي كانت أمريكا تضمره ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ بدء انتصار ثورتها المباركة بمافيها فرض الحظر والحصار الاقتصادي وتجميد الاموال الايرانية والتجسس وممارسة الضغوط السياسية والمحاولات الانقلابية اضافة الي الحرب المفروضة التي الحقت خسائر جسيمة بالشعب الايراني واجهت الفشل والحمد لله بفضل وعي ويقظة هذا الشعب الواعي ". وأضاف قائلا " ان علي أمريكا ادلاء توضيحات بخصوص تدشين أكبر نظام تجسس في طهران لجمع المعلومات والقيام بأعمال ارهابية ضد دول المنطقة وخارجها الي شعوب العالم لتطلع علي مدي هذه الاعمال الاجرامية وتقديم الاعتذار للخسائر التي لحقت بهذه الشعوب ". وتابع قوله " لولا القاء القبض علي الجواسيس في يوم 4 نوفمبر الذين كانوا يعملون في طهران تحت ستار دبلوماسيين في السفارة الامريكية بتدبير المؤامرات لم نعرف ماذا كان سيحل بالشعب الايراني والدول المجاورة للجمهوريه الاسلامية الايرانية ". واستطرد قائلا " ان امريكا تستخدم ممارسات ثقافية واعلامية واسعة النطاق لتغيير أفكار واسلوب الايرانيين ازاء أعمالها غير السلمية والعدوانية وتدخلها السافر في شؤون ايران الداخلية عبر وسائل الحرب الاعلامية والنفسية لتضليل هذا الشعب الذكي والتغطية علي جرائمها ضده الا ان وعي الشعب الايراني حال ويحول دون تحقيق واشنطن ومنظريها مثل هذه السياسة العدوانية ".