«إسرائيل» تستكمل مسلسل الإهانات بالإساءة إلى السيد المسيح والعذراء مريم

رمز الخبر: 159048 الفئة: دولية
اعتداءات

ليست هي المرة الأولى ولا الأخيرة التي يسيء فيها الكيان الصهيوني للديانات السماوية ، لاسيما أن ذلك بات جزءًا مهماً في العقيدة بالنسبة له ، لكن الأخطر من كل هذه الاساءات هو محاولاته جر الفلسطينيين إلى صراع ديني عقائدي ، لأجل تطبيق أهدافه المزعومة بالسيطرة على الأرض والحجر والإنسان والمسجد والكنيسة.

و نشر موقع النشرة اللبناني مقالا تحت عنوان «إسرائيل» تستكمل مسلسل الإهانات بالإساءة إلى السيد المسيح والعذراء مريم ، اشار فيه الى الاهانة التي وجهتها صحيفة "يسرائيل هيوم" الصهيونية الصادرة باللغة العبرية لأهمّ حدث مسيحي في تاريخ البشرية وهو معجزة ولادة السيد المسيح عليه السلام .و نقل الموقع تاكيدات عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في فلسطين، الأب مانويل مسلم من ان البغضاء اليهودية والعقائدية الآن اقترنت بالسياسة، واشارته إلى أن هناك استفزازا واضحا للمشاعر الفلسطينية لإهانتهم كل يوم أكثر وأكثر من خلال العنصر الديني ، إذ إن اليهود يعرفون أن المسلمين والمسيحيين متدينون ويحترمون دينهم، وهم بذلك يصيبونهم من خلال هذه الاهانات الحساسة. و شدد مسلم على ، ان المسيحيين مؤمنين ويعتزون بدينهم واليهود يحاولون دائما استفزازهم من خلال هذه الأمور ، لكنه أشار إلى أن الأبعد والأخطر من ذلك وفقاً للعقيدة اليهودية أنهم يعتقدون بأنهم كلما قتلوا وأهانوا المسلمين والمسيحيين وأخرجوهم من بلادهم يتقربون بذلك من الله. و رأى الأب مسلم أن اليهود يحاولون إثارة القلق بهذه الممارسات، سيما وأنهم خسروا على كل المستويات حروبهم العسكرية والأخلاقية والسياسية. وأضاف مسلم، ان اليهود يثيرون حفيظة المسلمين والمسيحيين بهذه الاساءات من أجل جرهم إلى حرب دينية ، لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على القدس والمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة . وشدد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية على أن كل هذه الاساءات تأتي ضمن سياسة صهيونية  استفزازية مخطط ومدروس لها بكل وقاحة وبكل ما تحمل الكلمة من معنى. وتابع، عندما يكتبون كلمات نابية على أي مكان مقدس عن المسيح أو محمد يقولون بالنسبة لنا ارحلوا وأن هذه الأرض لنا ، ولكن، علينا نحن كفلسطينيين مسلمين ومسيحيين أن نفكر بأنفسنا وأن نكون حذرين من هذه الإساءات. كما نقلت ادانة واستنكار رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس المطران عطاالله حنا لهذه الإساءة ولهذا التطاول على أهم العقائد والمبادئ الإيمانية في الديانة المسيحية، والذي أوضح ايضا أنه لا يحق لأي ناشر أو صحفي أن يتطاول على الرموز الدينية لأي ديانة من الديانات. وختم الموقع مقاله ، بانه طالما هذه الاساءات تعبر عن نهج لدى الصهيوني ، فربما نشهد الكثير منها وربما لن تكون الأخيرة لدى أعداء يحاربون المسلمين والمسيحيين دينياً وعقائدياً وسياسياً وبكافة الأشكال ، سيما وأن في ذلك إساءة لكل القيم والمعتقدات الدينية وتهكم واضح على الديانات السماوية ، مما يتطلب حراكا شعبيا ورسميا لوقف هذه الممارسات التي يفترض ألا يقتصر الرد عليها من خلال تصريحات الشجب والاستنكار.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار