المالكي : دول لئيمة تحتضن بقايا البعث والطائفيين لتخريب العملية السياسية بالعراق

رمز الخبر: 159246 الفئة: دولية
نوري المالكي

أتهم رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته بالمؤتمر التأسيسي الاول لرابطة ذوي الشهداء الذي اقيم في العاصمة بغداد يوم امس السبت ، دولا باحتضان ساقطين من حزب البعث الصدامي المقبور ، و طائفيين ، لتخريب العملية السياسية وزعزعة الامن في العراق .

وقال المالكي ان اغلب هذه الاعمال الاجرامية تستقي افكارها من اولئك الذين تحتضنهم دول لئيمة وتقدم لهم الدعم بنفس افكار البعث لكنها جاءت عبر شراذم من المتخلفين والحاقديين والطائفيين من اجل ايقاف عجلة بناء ومسير هذا البلد. وأضاف ، يجب ان لا يتصور اليوم احد في العراق بان من يفجر سيارة مفخخة او يقتل شخصا هنا في هذه المحافظة لن ينفذ ذلك في محافظة اخرى ،لان الهدف والكلام للمالكي هو العراق واسقاط العملية السياسية واعاداة اولئك الطائفيين والحاقدين ، لذلك فمن سقط بيد الارهاب هم ايضا شهداء لان القتلة هم أمتداد للبعث ، والبعث والقاعدة هم وجهان لجريمة واحدة. وأشار رئيس الوزراء الى ان  العراق عاد اليوم الى وضعه الطبيعي بل أحسن بكثير مما كان عليه واصبح يشار له بالبنان والجميع يتحمل مسؤولية كل من يقصر في تخفيف حاجة المواطنين وخدماتهم ، ودعا الى ان لاتتحول تلك الحاجات والخدمات والاهتمام والرعاية الى مزايدة سياسية او انتخابية ، اذ من المعيب ان تتحول واجباتنا التي نكلف بها الى قضية مزايدة وحرمان ومنع على خلفية الولاء وعدم الولاء والعراقيون جميعهم محتاجون وعلينا ان لانميز. وأضاف ان الامة التي تواصل تقديم الدماء من اجل البلد هي الامة الحية التي لن تموت على مدى التاريخ وكان العراق عراق منبوذا في محيطه والعراقيين فيه يشعرون بالغربة في ظل الخوف والضغط والاعتقال وتسليط من لايصلح من ان يكونوا في صدارة القوم من الساقطين والسافلين والفاشلين الذين تولوا زمام الامور ، فسارت قوافل الشهداء ولم تتوقف ارادة الذين تم تغييبهم من امثال الشهيد محمدباقر الصدر وقوافل الشهداء فالدماء افضل ما يواجه به السلاح. واستدرك المالكي بالقول ، لكن هذا لايعني ان الاخرين من الذين ناضلوا وعارضوا البعث لم يقدموا شهداء على هذا الطريق ولكن ما قدمه ابناء الحركة الاسلامية لامثيل له من حيث القسوة والظلم والاضطهاد، وبهذه الروحية واجهنا البعث حتى اصبح يتخبط في الورطة التي دخل فيها. واضاف رئيس الوزراء العراقي ، ثم جاء دور الباغين الخارجين عن القيم من الارهابيين واستمرت قافلة الشهادة التي نحن فيها الان من عمليات استهداف للابرياء الذين هم ابناء القوم والقتلة هم امتداد للبعث والحقد والكراهية الذين لايريدون الخير لهذا البلد ونحن امتداد لابناء الشهداء وصامدون ولم نتراجع وكلما وجد الطغيان ووجد الحق وجدت الدماء ولاتستغربوا فبناء العدالة والارادة واحترام الاخرين تحتاج لتضحية وان الاحياء الحقيقي لدم الشهيد ليس فقط بتكريم ذويه وانما احياء طريقه وعلى ذويهم كما قاتل ابائهم البعث عليهم ان يقاتلوا القاعدة والا ستضيع حقوق الشهداء بضياع مستقبل هذا البلد.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار