نائب أهالي طهران بمجلس الشوري يشكر الرئيس روحاني والوفد المرافق له لنشاطهم في نيويورك

رمز الخبر: 159408 الفئة: سياسية
اسماعیل کوثری

أشار نائب أهالي طهران بمجلس الشوري الاسلامي اسماعيل كوثري للمشاركة الفاعلة للرئيس حسن روحاني والوفد الدبلوماسي المرافق له والنشاط المنقطع النظير للوفد الايراني في نيويورك معربا عن بالغ شكره لرئيس الجمهورية لهذه النشاطات التي تبعث علي التكريم والتقدير.

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن كوثري أعلن ذلك في الكلمة التي القاها أمام نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي خلال الجلسة العلنية التي عقدها المجلس اليوم الاحد داعيا الرئيس روحاني والجهاز الدبلوماسي الايراني الي بذل المزيد من الدقة ازاء المواقف التي اعتمدها الامريكان منذ اليوم الاول لانتصار الثورة الاسلامية وقبلها ضد الشعب الايراني. وأشار الي الجرائم التي ارتكبتها أمريكا ضد الشعب الايراني وخاصة خلال الاعوام الـ 25 الماضية بمافيها تدبير الانقلاب العسكري ضد الحكومة الوطنية عام 1953 وتأسيس الساواك الذي أذاق الشعب الايراني مرارة التعذيب وخاصة قانون الحصانة للدبلوماسيين الامريكان الذي أدي الي تبعية هذا الشعب العظيم. وقال هذا النائب " ان الاستكبار العالمي دافع عن زمرة المنافقين الارهابية التي لطخت يديها بدماء الابرياء العزل وساهم في المحاولة الانقلابية الفاشلة في قاعدة نوجه بمدينة همدان والهجوم العسكري علي طبس وغيرها من المؤامرات التي أفشلها الشعب الايراني بفضل يقظته والتفافه حول القيادة الحكيمة للامام الخميني طاب ثراه ". وأشار الي القرار الامريكي بقطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في عام 1980 وأكد أن واشنطن كانت تظن أن ذلك سيؤدي الي استسلام ايران بسبب الحظر الاقتصادي الذي فرضته عليها حيث أنها كانت تستضيف بين 50 الي 80 الف مستشار امريكي الا ان الامام الراحل قدس سره الشريف اعتبر هذا القرار بأنه يصب في صالح الشعب الايراني ورأي أنه يعتبر فرصة ثمينة لاعتماد الشعب علي قدراته وطاقاته الجبارة. وقال " ان الشعب الايراني سجل ابان الحرب التي فرضها صدام علي ايران أعظم ملحمة في تاريخ الوطن مما أجبر الامريكان الذين كانوا يتصورون أنهم سيحققون هدفهم من خلال هذه الحرب علي التخلي عن هذا التصور الذي كان يدور في خلدهم بإسقاط النظام الاسلامي في ايران حيث وقف الشعب الايراني وقفة رجل واحد وتصدي للمعتدين ". وأضاف قائلا " ان أمريكا التي كانت تتصور أن بإمكانها حرمان ايران من امتلاك التقنية والطاقة النووية وعدم القبول بوجود 10 أجهزة للطرد المركزي اضطرت الي القبول بإمتلاكها 18 الف جهاز بالرغم من الحظر المفروض عليها ".


 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار