الخبراء الدوليون يبدأون تفكيك الكيماوي السوري .. والأسد يؤكد "شفافية" حكومته

رمز الخبر: 159536 الفئة: دولية
كيمياوي

قال مصدر في الفريق الدولي لنزع السلاح الكيماوي السوري ، اليوم الاحد ، إن الفريق بدأ تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية ومنشآت إنتاجها ، و ان اعضاء من البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية والامم المتحدة توجهوا الى موقع حيث بدأوا عملية التحقق وتدمير الاسلحة.

وأشار المصدر الذي رفض كشف اسمه ، إلى أن اليوم الاحد السادس من اكتوبر هو اليوم الأول للتدمير حيث سيتم تسيير آليات ثقيلة على الأسلحة ، وتالياً تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ والقنابل الكيماوية التي يمكن إلقاؤها من الجو، ووحدات المزج والتعبئة الثابتة والمتحركة. وكان مسؤول في منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي تتخذ من لاهاي مقراً لها ، قد اعلن الاسبوع الماضي ان الاولوية ستتمثل في التأكد من ان مواقع انتاج الاسلحة لن تكون صالحة للاستخدام قبل نهاية تشرين الاول او مطلع تشرين الثاني . وأوضح انه لهذه الغاية ستستخدم طرق سريعة تبعاً لكل وضع ، ومن الخيارات الممكنة ، تدمير شيء بمطرقة ، وسحق شيء بدبابة ، واستخدام متفجرات او صب اسمنت.وكان الفريق الدولي وصل الى دمشق الثلاثاء لبدء التحقق من تفاصيل اللائحة التي قدمتها دمشق في 19 ايلول ، وتشمل مواقع الانتاج والتخزين. هذا ويرجح الخبراء امتلاك سورية نحو ألف طن من الاسلحة الكيميائية ، بينها غاز السارين والاعصاب والخردل ، موزعة على قرابة 45 موقعاً. ويقوم الفريق بمهمته في اطار قرار مجلس الامن الدولي المرقم 2118، والذي صدر على اثر اتفاق روسي اميركي لتدمير الترسانة الكيميائية السورية ، وبحسب القرار، من المقرر ان يتم الانتهاء من تدمير الترسانة السورية بحلول منتصف العام 2014. من جهة اخرى ، نشرت مجلة "دير شبيغل" الالمانية الأحد على موقعها الالكتروني مقابلة مع الرئيس السوري بشار الأسد، أكد فيها ان حكومته "شفافة جداً" في التعامل مع الفريق الدولي لتفكيك الترسانة الكيماوية السورية ، وقال "بإمكان المفتشين الذهاب الى كل موقع ، سيحصلون على كل المعطيات منا، سيتأكدون منها، ومن ثم في امكانهم تقييم مصداقيتنا". وجدد الاسد نفيه وقوف النظام خلف الهجوم بالاسلحة الكيماوية في محيط دمشق.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار