لاريجاني: التدخل الامريكي ترك آثاره علي العلاقات بين ايران واوروبا

أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني أن التدخل الامريكي ترك آثاره علي العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واوروبا موضحا أن بإمكان الجانبين تعزيز علاقاتهما الثنائية في أجواء جديدة نظرا للأرضية التي توفرت في نيويورك.

وأفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء بأن لاريجاني أعلن ذلك في كلمة القاها مساء أمس الاحد خلال مأدبة عشاء اقامها علي شرفه الجالية الايرانية في صربيا التي يزورها حاليا . وأعرب رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية في كلمته عن أمله بأن تؤدي هذه الزيارة الي توفير أرضية التعاون بين ايران وصربيا نظرا للتعاون القائم بينهما منذ أمد بعيد في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية . وأضاف رئيس مجلس الشورى قائلا " ان بعض الدول اعتمدت سياسة تتسم بالمغامرة ازاء ايران فيما أدت بعضها دورها في الاعتداء علي الشعب الايراني الا ان العلاقات بين ايران وصربيا لم تشهد أي شيء من هذا النوع حيث ينظر الشعب الايراني للأخيرة نظرة ايجابية ". وشدد لاريجاني علي أن ايران الاسلامية تعتمد نظرة ايجابية حيال الدول الجارة لها فيما تنظر بنفس النظرة الي الدول الاسلامية والغربية وأكد أن طهران تقيم علاقات طيبة مع جميع الدول ماعدا الكيان الصهيوني اللقيط الذي زرعه الاستكبار في قلب الامة الاسلامية ولاتعترف به رسميا . وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن بعض الدول خاصة أمريكا اتخذت سياسة عدوانية ضد الشعب الايراني بعد انتصار الثورة الاسلامية بما فيها تحريض المقبور صدام علي شن الحرب علي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أسفرت عن الحاق خسائر جسيمة بكل من ايران والعراق موضحا أن سبب فتور علاقات طهران واوروبا انما يعود لهذا السبب. وأشار الي العلاقات الطيبة التي كانت قائمة بين ايران واوروبا مؤكدا أن طهران كانت تعتبر الأخيرة بأنها الشريك التجاري الاول لها الا ان هذه العلاقات تأثرت بفعل التطورات التي وقعت في السنوات الأخيرة خصوصا بشأن البرنامج النووي الايراني. وقال لاريجاني " ان ايران لم تبدأ بهذا الفتور بل ان التدخل الامريكي في العلاقات بين ايران واوروبا سبب ذلك ". وشدد لاريجاني علي أن السياسة الخارجية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم علي أساس الحفاظ علي الشعارات الاولية للنظام الاسلامي بعد انتصار أبناء الشعب الايراني في ثورتهم المباركة وهي حفظ مبدأ سياسة لاشرقية ولا غربية وتعزيز التعاون مع الدول الاخري علي هذا الاساس ". وأضاف قائلا " ان الاوروبيين حاولوا في التطورات الأخيرة احتكار العلوم النووية وحرمان ايران من هذه العلوم كي يصبحوا هم أصحاب هذه التقنية الا ان الشعب الايراني أبدي مقاومة عظيمة واصرارا منقطع النظير حفاظا علي حقوقه المشروعة فيما يخص البرنامج النووي السلمي الايراني ".