السيسي يكشف كواليس آخر لقاء مع "مرسي" قبل 3 تموز


السیسی یکشف کوالیس آخر لقاء مع "مرسی" قبل 3 تموز

أوضح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري إنه لم يلتق الرئيس المعزول محمد مرسي من بعد 3 تموز ، مشيرا الى أن آخر لقاء بينهما كان قبل يوم واحد من بيان الجيش ، مضيفا أنه حتى آخر لحظة كان يعمل على تجاوز الأزمة .

وتابع السيسي خلال حوار له مع صحيفة "المصري اليوم" ، فى يوم 23 حزيران ، طرحت مبادرة تتضمن المطالب التى يجمع عليها الناس، وكان سقفها الأعلى هو الاستفتاء على الرئيس، وكنت اتمنى  أن يستجيب الرئيس المصري السابق لها ويعرض نفسه على الاستفتاء ، فلو وافق الشعب على بقائه كانت المعارضة قد سكتت . و اردف القول : قبل صدور بيان مهلة الأيام السبعة ، أطلعت مرسي على تفاصيل البيان ، وكنت ألتقى معه دائما ، ولم يغضب من البيان وإنما كان متحفظاً على رد الفعل ، لكن عند مهلة الـ48 ساعة يوم أول يوليو أبدى استياءه و غضبه ، وقلت له ، أمامنا 48 ساعة لحل المسألة، لأن الناس نزلت يوم 30 يونيو بأعداد ضخمة جداً، وأنا كنت معه وقت إعلان هذه المهلة فى أول يوليو . وأكد السيسي أن الدكتور سعد الكتاتنى اتصل به و طلب لقائه بحضور خيرت الشاطر ، وقد التقاهما يوم الثلاثاء 25 حزيران واستمع إليهما ، واوضح بان خيرت الشاطر الذي تحدث لمدة 45 دقيقة ، توعد بأعمال إرهابية و موجة عنف وقتل من جانب جماعات إسلامية لا يستطيع هو ولا جماعة الإخوان السيطرة عليها ، موجودة فى سيناء وفى الوادى، وبعضها لا يعرفه، جاءت من دول عربية، ثم أخذ الشاطر يشير بأصبعه وكأنه يطلق «زناد بندقية». وأشار وزير الدفاع إلى أنه رد بقوة على كلام الشاطر ، مما اضطر الاخير الى التزام جانب الصمت والسكوت خلال اللقاء ، بعدها استفسر منه  الدكتور الكتاتنى ، عن الحل ، وانه قال له ، عليكم ان  تحلوا مشاكلكم مع القضاء والكنيسة والأزهر والإعلام والقوى السياسية والرأى العام. واكد انه لم يبلغ الإدارة الأمريكية بالبيان قبل إذاعته ، لان الاحداث في مصر هي  شأن داخلي ، ولا يحق لأي دولة مهما كانت العلاقات معها التدخل فيه ، والبيان  هو إنفاذ للإرادة الشعبية التي تم التوافق عليها من مختلف أطياف الشعب . ثم تطرق السيسي الى الإعلان الدستوري الذي صدر بعد بيان 3 يوليو، والذي نص على خارطة مستقبل للمرحلة الانتقالية الثانية تبدأ بتعديلات دستورية، ثم برلمان، ثم انتخابات رئاسية . والتظاهرات التي خرجت دعما له ،والمواجهات التي وقعت بين الجيش وانصار الاخوان المسلمين المعتصمين في «رابعة والنهضة»، واكد ان السلطات حاولت فض الاعتصام الاخواني ، و بعد العديد من الإنذارات، قامت الأجهزة الأمنية بتنفيذ القرار القضائي لفض الاعتصامات وفقاً للمعايير الدولية، وجاءت الخسائر في الطرفين نتيجة استخدام السلاح من داخل الاعتصامات.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة