سفير بريطانيا السابق في طهران: امريكا لن تتجاهل ايران هذه المرة

رمز الخبر: 162039 الفئة: سياسية
سفیر بریطانیا السابق فی ایران

أشار سفير بريطانيا السابق بالجمهورية الاسلامية الايرانية ريتشارد دالتون الي مكانة ايران علي الصعيد الدولي بعد النشاطات الأخيرة في نيويورك وحث أمريكا علي عدم تجاهلها بإعتبارها فرصة ذهبية لدخول ايران المعادلات العالمية.

و تطرق السفير البريطاني في مقال نشرته صحيفة الغاردين الي الأخطاء التي ارتكبتها الدول الغربية ازاء البرنامج النووي الايراني في الماضي ودعا الي أخذ الدورس والعبر من هذه الاخطاء واغتنام الفرصة لمزيد من التقارب مع طهران. ورأي أن مشاكل عدم الثقة والمطاليب التعجيزية والسياسات الغامضة وافتقاد الجانبين الي اعتماد موقف موحد هي التي حالت دون حوار الطرفين في الماضي. وأكد وجود شوق جديد لتسوية البرنامج النووي الايراني مشيرا الي أن تحقيق النجاح في مثل هذا الموضوع يتطلب أخذ الدروس والعبر من الاخفاقات التي حصلت في الاعوام المنصرمة الامر الذي تحقق فعلا في الوقت الحاضر خاصة بعد تحديد الدروس والعبر التي كانت يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وأكد السفير البريطاني ضرورة بذل الجهود من أجل بناء جسور الثقة بين كلا الجانبين لإستئناف الحوار وتخلي كلا الطرفين عن الاقتراحات التي تؤدي الي تقويض مجالات الحوار. واعتبر أول دليل لرغبة الجانبين في رأب الصدع بينهما هو أن الرئيسين الايراني والامريكي زرعا بذور الامل في النفوس ببدء مرحلة جديدة في الحوار المتعدد الجوانب واطلاق سماحة قائد الثورة الاسلامية مبادرة " المرونة البطولية " في الحوار مع الجانب الآخر حيث عمد البيت الابيض الي اقناع الكونغرس بأن فرض حظر جديد علي ايران يعتبر قرارا خاطئا. ورأي السفير البريطاني الامر الثاني هو عدم تقديم طلبات كثيرة والمطالبة بشيء يعد أكبر حجما من حقيقته داعيا الي طرح المطاليب بالشكل الذي يؤدي الي تسوية المسائل. وتوقع أن يصبح أهم موضوع يتناوله المشاركون في مؤتمر جنيف الذي سيعقد في أواسط الشهر الجاري في جنيف هو ازالة القلق العاجل لدي 6 دول الذي يعود الي تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة واحتياطي اليورانيوم بنسبة 3 و5 واحتمال قيام ايران بنشاطات نووية سرية يتم فيها تخصيب اليورانيوم في منشأة فردو واستخدامه لأهداف عسكرية وبالتالي انتاج قنبلة نووية. وأوضح السفير البريطاني أن ماتريده طهران في المقابل هو ازالة عدد أكبر من الحظر قياسا للحوار الذي جري في الماآتي في النصف الاول من العام الجاري. 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار