لافروف : واشنطن تؤيد سلمية نووي ايران والتفاوض في سوريا يكون فقط مع الذين يؤمنون بوحدة الاراضي السورية
ادلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بحديث الى قناة RT الناطقة باللغة الانكليزية ، تطرق فيه الى الازمة السورية و المعضلات التي تعرقل سبل تسويتها ، و الى الملف النووي الايراني و افاق التوصل الى حله سلميا ، وكذلك الى عدد اخر من المشاكل الدولية الملحة .
و أكد وزير الخارجية الروسي ان واشنطن توافق موسكو الراي بأن إيران لم تتخذ قرارا ببدء تطوير برنامج نووي لأغراض عسكرية ، و أن لا معلومات لدى أي من أجهزة الاستخبارات في العالم تؤكد أن إيران تسعى لوضع برنامج لتطوير السلاح النووي . و قال لافروف ان ايا من أجهزة الاستخبارات في العالم ، روسية كانت أم أوروبية أم أمريكية أم من قبل الموساد ، لم تؤكد بشكل قطعي أن القيادة الإيرانية اتخذت قرارا سياسيا بوضع برنامج نووي عسكري . و اعتبر أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مقبول حول البرنامج النووي الإيراني خلال 6 إلى 9 أشهر في حال التعاون بين مجموعة دول 5+1 وايران ، داعيا الى الاعتراف بحق ايران في امتلاك الطاقة النووية السلمية بما في ذلك حق تخصيب اليورانيوم . و اضاف لافروف إنه إذا أكدت الدول الست هذا الموقف فسيكون سهلا وضع خريطة طريق واتخاذ خطوات متبادلة . وأضاف ايضا : عندما تنفذ ايران اي التزام يجب تخفيف شيء من العقوبات ، و كلما تقدمت الخطوات المتبادلة لا بد من رفع العقوبات بالكامل وليس فقط عقوبات مجلس الامن بل والاحادية الجانب ايضا .
من جانب اخر ، اكد لافروف ان اجتماع جنيف -2 سيعقد كما اعلن الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون ، في بداية شهر تَشرينَ الثاني ، و ان الحكومة السورية سترسل وفدها للتفاوض . وشدد لافروف على ضرورة مشاركة كافة اطياف المعارضة التي تؤمن بوحدة الاراضي السورية و بتعايش كافة قومياتها واديانها ، في اجتماع جنيف 2 ، و أن يكون تمثيلَها مناسبا ، مضيفا ان موسكو وكل الدول تريد أن يأتيَ تمثيل المعارضة من شريحة كاملة من المعارضين للنظام السوري، ومن ضمنها تلك التي تنشَطُ داخل البلد، كهيئة التنسيق الوطنية، والمجلس الكردي الأعلى. و نوه لافروف الى تطابق وجهات نظر واشنطن مع موسكو حيال المجموعات المسلحة والارهابية ، و رفض التفاوض معهم ، مؤكدا ضرورة التفاوض مع أولئك الذين يقفون مع وَحدة الأراضي السورية وسيادتها ، ويعتقدون بأن يكون البلد متعددَ الإثنيات والمعتقدات الدينية والثقافات .