حلّ جماعة الإخوان المسلمين "رسمياً" للمرة الثالثة في تاريخها .. وأنصارها يستعدون للتظاهر غدا بميدان التحرير
للمرة الثالثة في تاريخها ، صدر قرار رسمي بحلّ جماعة الإخوان المسلمين في مصر ، ترى فيه الجماعة مخططاً لإقصائها تماماً عن العمل السياسي فيما ينتظر ان يمثل الرئيس المعزول محمد مرسي أمام المحكمة في الرابع من تشرين الثاني المقبل بتهم التحريض على قتل محتجين .
و برر وزير التضامن الاجتماعي أحمد البرعي القرار بانتهاج الجماعة مخالفات منها لجوء أعضائها إلى العنف واستخدام مقر الجمعية لتخزين السلاح وإطلاق الرصاص الحي منه لإصابة الكثير من المواطنين وقتلهم . و قرار حل الإخوان ليس الأول في تاريخ الجماعة ، فقد سبق أن تعرضت للحل مرتين . الأولى عام 1948 بتهمة ارتكابها أعمال عنف ضد خصومها ، و الثانية عام 1954 بتهمة محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر . و هذه المرة قرأ أنصار الإخوان قرار الحل بأنه مخطط لعزل الجماعة وإقصائها تماماً عن العمل السياسي .
و تأتي هذه التطورات فيما يستعد أنصار الإخوان المسلمين للتظاهر مجدداً في ميدان التحرير الجمعة المقبل، ما يثير مخاوف الشارع من موجة عنف جديدة كالتي شهدتها أحداث السادس من أكتوبر وأودت بحياة أكثر من خمسين شخصاً وجرح المئات .
و يعد هذا القرار بطاقة حمراء من الحكومة المصرية في وجه جماعة الإخوان المسلمين، تلقي بظلال من الغموض على مستقبل الجماعة ، و ظلال أخرى من الشك حول إمكانية إجراء مصالحة وطنية معها .





