برلماني بارز : جليد العلاقات بين ايران و أمريكا لن يذوب
أكد نائب رئيس مجلس الشوري الاسلامي محمد رضا باهنر العضو البارز في تيار الاصوليين اليوم الخميس أن جليد العلاقات بين ايران و أمريكا لن يذوب معتبرا ان من يتصور بأن الجليد الذي يفصل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و الولايات المتحدة قد ذاب ، انما هو علي خطأ .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن باهنر أعلن ذلك في كلمته التي القاها اليوم أمام اجتماع جبهة السائرين علي نهج الامام الخميني طاب ثراه و قائد الثورة الاسلامية الذي يعقد حاليا في المؤسسة الثقافية التابعة لحزب "المؤتلفة الاسلامي" . و أشار النائب باهنر خلال كلمته في هذا الاجتماع الذي يعقد بناء علي اقتراح حبيب الله عسكر اولادي أحد زعماء هذا الحزب الي السياسة الخارجية التي تعتمدها ايران مؤكدا أن هذه السياسة لم تتغير حيث أنها لن تتغير بذهاب الحكومات ومجيئها . و تطرق الي زيارة الرئيس حسن روحاني لنيويورك و مشاركته في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة واعتبرها بأنها كانت تختلف عن نظيراتها للرؤساء السابقين . وتحدث باهنر عن مفردة "المرونة البطولية" التي أطلقها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله الخامنئي قائلا " ان سماحته أكد في لقائه قادة قوات حرس الثورة الاسلامية بعد اطلاقه هذه المفردة ضرورة أن تعتمد الحكومة سياسة الربح –ربح فإذا كانت أمريكا ترغب بمثل هذه السياسة فإن عليها أن تعمل في هذا الاطار .. لكن اذا كان عكس ذلك فإننا لسنا في موقع ضعف كي نرضي بذلك" . و أشار باهنر الي الحوار النووي بين ايران و مجموعة 5+1 المرتقب في جنيف الاسبوع المقبل داعيا الأخيرة الي استثمار هذه الفرصة وعدم التفريط بها واعلان استعدادها بالمشاركة في لعبة الربح – ربح خاصة و أن نشاط ايران في هذا الخصوص شفاف كما ان فتوي قائد الثورة الاسلامية بحرمة الاسلحة النووية تعتبر سندا لذلك و لهذا فإن عليها عدم تجاهل هذا الموضوع . و أكد باهنر أيضا أن العداء الامريكي ازاء الشعب الايراني ليس بالخلاف الجديد بل انه مر عليه 50 عاما و رأي أن حل مثل هذه المشكلة لن يتم بين ليلة وضحاها الا انه يمكن التعامل الذي يقوم علي أساس منطقي غير متطرف . وأشار الي شخصية الرئيس روحاني وأشاد به لنهجه المعتدل وأكد أن تسجيل أبناء الشعب الايراني أعظم ملحمة سياسية وتشكيل الحكومة الجديدة انما جاء بعد فترة من بعض التجاذبات السياسية التي شهدتها البلاد وانتخبوا حكومة الاعتدال والوسطية.





