هلاك ضابط احتياط صهيوني في هجوم فلسطينيين على مستوطنة بالضفة الغربية

اعلن جيش الاحتلال الصهيوني مقتل ضابط احتياط متقاعد برتبة عقيد و إصابة زوجته بجروح فجر اليوم الجمعة بعد تعرضهما لهجوم في منطقة غور الأردن شرق الضفة الغربية فيما قالت وسائل إعلام صهيونية إن فلسطينيين إثنين هاجما الضابط الصهيوني في مستوطنة بروش مشيرة إلى فرض طوق أمني على المنطقة وعملية تمشيط لها في محاولة للعثور على المهاجمين قبل أن اعلانها منطقة عسكرية مغلقة .

و اعلنت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية إن القتيل في سن الخميس برتبة جنرال احتياط في الجيش ، في حين اكتفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالقول إنه ضابط كبير في الجيش . و نقلت"يديعوت أحرونوت" عن الزوجة المصابة قولها إن العملية وقعت في الواحدة بعد منتصف الليل ، عندما خرج زوجها إلى ساحة المنزل حيث هوجم من قبل فلسطينيين اثنين. وفي أعقاب العملية وصلت إلى المكان قوات كبيرة من الجيش والشرطة، وطواقم الإسعاف، إلا أن الضابط كان قد فارق الحياة، وتم نقل زوجته إلى مستشفى في العفولة. وقامت قوات الجيش والشرطة الصهيونية بنصب الحواجز العسكرية في المكان، وباشرت عمليات تمشيط في المنطقة .

يذكر ان هذه هي العملية الرابعة خلال الاسابيع الاخيرة ، حيث وقعت عملية إطلاق نار، السبت الماضي في مستوطنة "بساغوت" وأصيبت صهيونية ، وقبل ثلاثة أسابيع قتل جندي في عملية إطلاق نار قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبلها بيومين عثر على جثة جندي في منطقة قلقيلية.هذا فيما نقلت مجلة "بازم" الإلكترونية المتخصصة بالشؤون العسكرية عن مسؤولين بالصف الثاني من قيادة جيش الاحتلال ، ان الضفة الغربية تشهد حراكاً خطراً يحاكي ذلك الحراك الذي سبق انتفاضة العام 1987.