محمود عباس : لا تنازل عن حدود دولة 67 ولا سلام دون القدس .. و«حماس» جزء من الشعب الفلسطيني

انتقد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية استمرار التوغلات الصهيونية لمدن الضفة الغربية بالرغم من نجاح السلطة بالواجب الملقى على عاتقها على صعيد التنسيق الأمني ، و اكد انه "لا تنازل عن حدود دولة 67 كما لا سلام دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ، مشددا على ان حركة المقاومة الاسلامية «حماس» جزء من الشعب الفلسطيني ، و لابد أن تشارك في العملية الديمقراطية .

و قال عباس في برنامج "حكي على المكشوف" الذي بثته قناة الفلسطينية ، الليلة الماضية : "إن العالم كله يشهد أننا حققنا نسبة 100% في التنسيق الأمني ، لا أقول جهد وإنما نجاح" . و طالب عباس الجانب الصهيوني بالتوقف عن الاجتياحات ، مؤكدا أن أجهزة الأمن الفلسطينية تقوم بواجبها على أكمل وجه . وفيما يتعلق بالمفاوضات ، أكد عباس أنه لا علاقة بالمفاوضات مع الذهاب للمنظمات الدولية ، موضحا أنه تم تجميد الذهاب للمنظمات الدولية مقابل الإفراج عن الأسرى القدامى وعددهم 104 أسرى . و طالب عباس الاحتلال الصهيوني بضرورة الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى القدامى والتي من المقرر أن تتم في التاسع والعشرين من الشهر الجاري ، إلا أنه أكد أنه ماض في المفاوضات لمدة 9 أشهر كاملة . وأكد أن السلطة الفلسطينية لن تتنازل عن حدود 1967 كحدود للدولة الفلسطينية، ولا سلام دون القدس عاصمة لها . و أشار عباس إلى أن المفاوضات الجارية حاليا بين الجانبين الفلسطيني و«الإسرائيلي» قائمة على مبدأ حدود الرابع من حزيران عام 1967، مع إمكانية دراسة تبادل نسبة محدودة جدا بالقيمة والمثل للأراضي، والدولة اليهودية ليست شأننا . و اعتبر أن رفض رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتانياهو ، الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 ، و تأكيده أن القدس هي العاصمة الابدية لـ«دولة إسرائيل» ، و إصراره على اعترافنا بـ«يهودية إسرائيل» ، يدل على أنه لا يريد استمرار المفاوضات . و لفت الرئيس عباس إلى أنه في حال التوصل لأي اتفاق مع الجانب الصهيوني سيعرض على الاستفتاء العام ، فالشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو الذي يقرر قبوله أو رفضه .
و حول المصالحة ، قال الرئيس عباس إن اتفاقي الدوحة و القاهرة ينصان على الذهاب إلى انتخابات وتشكيل حكومة تكنوقراط ، لكن حماس في الفترة الماضية بدأت تتحدث عن تشكيل حكومة ومن ثم الذهاب إلى انتخابات ، فلماذا ؟ وأشار إلى أن ملف المصالحة تعقد أكثر بسبب علاقة حماس بالنظام المصري في عهد الرئيس السابق محمد مرسي ، لافتا إلى أن تدخل حماس في الشؤون المصرية الداخلية إذا حصل فهو خطأ كبير . و شدد عباس على أنه رغم كل ذلك نحن لا نريد أن نكرس سياسة الانقسام ، وحماس جزء من الشعب الفلسطيني ويجب أن تشارك في العملية الديمقراطية . و لفت الرئيس عباس إلى أنه في حال التوصل الى أي اتفاق مع الجانب الصهيوني سيعرض على الاستفتاء العام ، فالشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هو الذي يقرر قبوله أو رفضه . وشدد الرئيس عباس على أنه لا يحق للجانب الصهيوني تقسيم المسجد الأقصى زمانيا أو مكانيا، وأن القدس الشرقية للفلسطينيين .