آية الله خاتمي : تعزيز الجبهة الداخلية أمضى سلاح في مواجهة الأعداء وشعبنا لن ينسى يوماً شعار الموت لأمريكا
شدد امام جمعة طهران الموقت آية الله السيد احمد خاتمي اليوم الجمعة على ان رص الصفوف و تعزيز الجبهة الداخلية هي سلاح الأمضى في مواجهة الاعداء وقال : بهذه المقومات يمكن ان نتصدى للمؤامرات ، مؤكدا أن شعبنا الأبي لا و لن ينسى يوماً شعار الموت لأمريكا .
و اشار آية الله خاتمي في مستهل الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بالعاصمة طهران الى تصريحات قائد الثوره الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام السيد علي الخامنئي التي شدد خلالها على رص الصفوف و تكريس الوحدة بين ابناء الشعب و قال ان الايمان بالله و تعزيز محور الوحدة و الانصاف و اعتماد الشفافية وقبول النقد تشكل اهم عناصر وحدة الصف في مجتمعنا . و قال السيد خاتمي ان الشعب الايراني استطاع على مر 35 عاما و عبر تمسكه بهذه المقومات ، من الحفاظ على وحدة المجتمع وتعزيز الجبهة الداخلية امام الاخرين . و نوه خطيب الجمعة الى ضرورة الافادة من الطاقات الشبابية التي اثبتت وبشكل عملي قدرتها على مواجهة الحظر ، عبر الانجازات الكبيرة التي حققتها بمختلف العلوم ، و اثارت في نفس الوقت حيرة الاعداء .
و في جانب آخر من خطبته ، اشار اية الله خاتمي الة مشاركة رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بدورتها الـ 68 ، وقال ان الوفد الدبلوماسي الايراني بذل جهودا كبيرة في نيويورك ، وان الرئيس روحاني استطاع خلال الكلمة التي القاها امام هذا الاجتماع ، ان ينقل صورة شفافة عن الجمهورية الاسلامية الايرانية ، الى العالم كله . و اشار خطيب الجمعة الى مواقف الرئيس روحاني تجاه كيان الاحتلال الصهيوني ، و قال ان هذه قيم لا يمكن تجاهلها ، و كما اكد سماحة قائد الثورة الاسلامية فان بعض ما حصل في زيارة نيويورك ما كان مناسبا ، اي انه كانت هناك ايجابيات ونقاط ضعف وقوة .
و شدد السيد خاتمي على اهمية ولاية الفقيه باعتبارها محور وحدة الشعب وقال ان ولاية الفقيه كانت ، و ستبقى راسمال الشعب و البلاد . و اضاف ان محور ولاية الفقيه يعد من المحاور المهمة لحفظ وحدة الشعب ورص صفوفه وليس بامكان احد ان ينكر او يتجاهل ذلك ابدا ، و اشار الى انه في الايام الاولى للثورة الاسلامية سعت غالبية الحركات الليبرالية و العلمانية و حتى الماركسية الى طرح نفسها في الساحة السياسية عسى ان تتمكن من سرقة ثمار الثورة ، الا انها ذابت كالجليد امام الولي الفقيه الكبير الامام الخميني الراحل رضوان الله عليه . واوضح خطيب الجمعة بأن المادة 172 الواردة في الدستور ، اكدت ان هناك اربعة امور ثابتة لا يمكن تغييرها ، هي : مبدأ ولاية الفقيه واسلامية النظام وكذلك جمهورية النظام ، بالاضافة الى ان الدين الاسلامي هو الدين الرسمي للبلاد . واضاف : على هذا الاساس فان شعار الموت لعدو ولاية الفقيه يعد هوية الثورة الاسلامية ، لانه يعني الموت للذين يحاولون اسقاط النظام الاسلامي في ايران ، و لهذا فان ابناء شعبنا لن يتركوا هذا الشعار ابدا .
و حول الادارة الامريكية ، قال اية الله خاتمي اننا نعتبر هذه الادارة ، كاذبة ، مرائية ، و ناقضة للعهود ، فهي تبتسم لنا و ترحب باجراء الحوار معنا ، فيما تقول زيفا ان موضوع الحظر يرتبط بالمفاوضات ، و كل ذلك كذب و خداع و تضليل ، و الدليل على ذلك ، ما دار في اول لقاء بين نتانياهو و اوباما ، الذي اعلن ان الخيار العسكري ضد ايران مازال مطروحا على الطاولة . واضاف عضو مجلس خبراء القيادة : ان الرئيس الامريكي يدعي ان ادارته لا تعمل على اسقاط النظام الاسلامي في ايران .. لكنني اقول له : انكم ومنذ 35 عاما تسعون لاسقاط النظام الاسلامي ، بيد انكم فشلتم في ذلك ، فلماذا تكذب على الراي العام العالمي؟. و اكد خاتمي ان الادارة الامريكية متورطة في كل مؤامرة دبرت ضد ايران ، و لهذا فان ترديد شعار الموت لامريكا يعد امرا منطقيا ، و سيبقى هذا الشعار الانموذج الاعلى لمقاومة الشعب الايراني .





