مفكر امريكي: الاسلحة الكيمياوية لدي سوريا تم انتاجها لمواجهة القنابل النووية لـ " اسرائيل "
أكد المفكر الامريكي ناعومي جامسكي أن الاسلحة الكيمياوية التي تمتلكها سوريا انما تم انتاجها لمواجهة القنابل النووية لـ " اسرائيل " مشددا علي أن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تشكل أي تهديد للاسرة الدولية كما يزعم الامريكان وحلفاؤهم الذين رسموا عن ايران مثل هذه الصورة.
و رأي جامسكي في حديث لقناة روسيا اليوم لدي اجابته علي سؤال بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات بين ايران وأمريكا واحتمال تطبيع العلاقات بين طهران وواشنطن أن الأخيرة تري بأن من يوافقها الرأي فهو الي جانبها ومن خالفها يعني يعاديها وهذا ماينطبق علي ايران التي تختلف مع واشنطن في الرأي في حين أن الدول الاعضاء بحركة عدم الانحياز التي تضم جزءا كبيرا من الاسرة الدولية تدافع عن حق طهران في تخصيب اليورانيوم بشدة. وأشار الي العداء الذي تضمره بعض الدول العربية الجارة للجمهورية الاسلامية الايرانية ويعود الي زمن بعيد مشددا علي أن هذه الدول ورغم كراهيتها لطهران الا انها لاتعتبرها تهديدا بالنسبة لها ماعدا جزء صغير للغاية منها تنظر الي ايران بعين التهديد. وأكد هذا المفكر الامريكي أن تركيا والبرازيل توصلتا الي اتفاق مع ايران في عام 2010 لنقل الأخيرة اليورانيوم المخصب الي تركيا حيث حقق هذا الاتفاق تطورا عظيما للغاية ويقوم الغرب في المقابل بتزويد ايران بمفاعل طبية الا ان واشنطن عمدت بعد اعلان تركيا والبرازيل الي ادانة هذين البلدين لمثل هذا الاتفاق مما أجبر الأخيرة علي الكشف عن موافقة الرئيس الامريكي علي هذا الموضوع بعد اطلاعه عليه موضحا يبدو أن اوباما كان يتصور بأن طهران سترفض هذا الاقتراح. وقال " ان رئيس الادارة الامريكية عمد بعد هذا الاقتراح الي ادانته وتوجه الي مجلس الامن الدولي للمصادقة علي مزيد من العقوبات ضد طهران ". وقد أشارهذا المحلل السياسي الامريكي الي مثال آخر قائلا " ان اجتماعا كان من المقرر أن يعقد في فنلندا في كانون الاول الماضي يهدف الي استمرار الجهود الطويلة الأمد لإيجاد منطقة الشرق الاوسط منزوعة من أسلحة الدمار الشامل الا ان هذا الاجتماع لم يعقد حتي الآن وسبب هو عدم مشاركة " اسرائيل " فيه وانتظروا رد ايران هل انها ستشارك في الاجتماع أو لا فأعلنت طهران استعدادها لذلك الا ان اوباما أمر بتعليق عقده وبرر ذلك بعدم مشاركة " اسرائيل".





