وزير الاقتصاد: الحظر ضد ايران أدي الي مواجهة اقتصاد العالم المزيد من المشاكل والتحديات

أشار وزير الاقتصاد علي طيب نيا الي الحظر الامريكي الاوروبي الظالم ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد أنه أدي الي مواجهة اقتصاد العالم المزيد من المشاكل والتحديات وذلك في كلمته التي القاها أمام اجتماع البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

و أفاد القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الوزير طيب نيا أشار في هذا الاجتماع الي ثلاثة برامج جديدة لحكومة الرئيس حسن روحاني علي الصعيد الدولي مؤكدا استعداد طهران للقبول بأي اقتراح تقدمه المؤسسات العالمية يؤدي الي تحسين الوضع الاقتصادي. وشدد علي أنه ورغم بعض المؤشرات الايجابية الا ان نمو الاقتصاد العالمي لايزال يخضع لتأثير الصعقات الناجمة عن الازمة الاقتصادية الأخيرة في العالم. وقال وزير الاقتصاد " ان القاء نظرة علي التطورات الاقتصادية التي يواجهها العالم في الوقت الحاضر يظهر بأن النمو الحقيقي لإقتصاد الدول لايزال أقل مما نتوقعه حيث أن خروج رؤوس الاموال من الدول يسفر عن هبوط شديد لقيمة العملات الرسمية واضعاف موقعها التجاري علي الصعيد العالمي أيضا ".  وأوضح الوزير طيب نيا أن الوضع الراهن يتطلب التزاما مشتركا من الاسرة الدولية ورأي أن اللجوء الي الاقتصاد الهش في الدول الضعيفة يجب أن يحظي بإهتمام العالم لتحسين الوضع الاقتصادي لشعوبها. وأوضح وزير الاقتصاد أن الحصول علي الطاقة وزيادة نسبة الشفافية في أسواق الطاقة يعتبران من أهم الأمور التي تنتهي لصالح الدول شبه النامية لتقوية أسس البني التحتية فيها مشددا علي ضرورة تظافر الجهود لانشاء مثل هذه البني في تلك الدول لبلوغ النمو الاقتصادي فيها. وأشار الوزير في جانب آخر من كلمته الي الحظر الاقتصادي الظالم ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية معتبرا هذا الحظر الاحادي الجانب ضد الشعب الايراني بأنه أدي الي مواجهة هذا الشعب الكثير من المشاكل له وللطرف الذي يفرض عليه الحظر أيضا. وقال " ان تظافر الجهود لكل الدول يعتبر أمرا ضروريا لخروج الاقتصاد العالمي من هذه الأزمة الاقتصادية والتركيز علي مشاريع جديدة تؤدي الي انعاش النظام المالي العالمي في الوقت الحاضر ".