المرجع الديني مكارم الشيرازي يدعو علماء الاسلام الى كسر حاجز الصمت حيال التيارات التكفيرية

المرجع الدینی مکارم الشیرازی یدعو علماء الاسلام الى کسر حاجز الصمت حیال التیارات التکفیریة

دعا المرجع الديني سماحة آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة ، اليوم السبت ، علماء الاسلام الي كسر حاجز الصمت حيال التيارات التكفيرية واعتبر فتوي "جهاد النكاح" التي اصدرها التكفيريون فضيحة كبري لابد عدم السكوت ازاء هذا التيار الذي يعتبر خطرا يهدد عالم البشرية برمته .

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم الدولية للأنباء بأن آية الله مكارم الشيرازي أعلن ذلك في كلمته التي القاها اليوم في المسجد الاعظم مشددا علي أن الخطر الأول الذي يهدد العالم الاسلامي انما يكمن في هذا التيار الارهابي و يأتي بعده السلفيون الذين لا توجد في قلوبهم شيئا قليل من الرحمة والشفقة بل يملأ قلبهم الحقد والكراهية والضغينة . و تابع سماحته قائلا "ان هؤلاء يشكلون ثلاثة اخطار للمسلمين ، الاول الذي يستهدف العالم الاسلامي الذي يقتل منه عدد من الابرياء العزل ولايعيرون أي اهتمام للضحايا سواء كانوا من السنة أو من الشيعة و الثاني هو الاساءة للامة الاسلامية برمتها والايحاء بأن الدين الاسلامي وكأنه يعتمد العنف في حين أن نبي الاسلام هو نبي الرحمة والمحبة وما يبعث علي الاسف هو أن مثل هذه الاعمال الارهابية شوهت الصورة الناصعة للدين الاسلامي الحنيف الذين يستخدمه الاعداء ذريعة لتحقيق أهدافهم ، أما الخطر الثالث فإنه يحدق بالبشرية كافة اذ تعيش شعوب العالم في خوف وحذر وتشعر بعدم الامن والاستقرار ". وتابع المرجع الديني مكارم شيرازي قائلا "ان علماء الدين بالجمهورية الاسلامية الايرانية سيعقدون في مدينة قم المقدسة مؤتمرا عالميا لعلماء الدين في شتي أرجاء العالم لمناقشة الخطر الذي يشكله التيار التكفيري للاسلام والمسلمين والعالم كافة ودراسة سبل مواجهة الاعمال الارهابية التي يرتكبها هؤلاء المجرمون ضد الابرياء العزل ". واستطرد قائلا " ان تجمعا عظيما لعلماء الدين الشيعة والسنة تم تشكيله في مدرسة الامام السجاد (ع) بمدينة قم المقدسة ولقي اقبالا منقطع النظير من قبل العلماء في كلا الطائفتين مما يظهر وجود استعداد كبير جدا للمشاركة في هذا التجمع الاسلامي العظيم ". وتابع قائلا " ان بعض المواقع والقنوات الوهابية بادرت بعد عقد هذا الملتقي لنشر الاتهامات الكاذبة بأن علماء الدين في مدينة قم المقدسة يريدون قمع علماء الدين السنة والقضاء عليهم في حين أن علماءنا لا يريدون الا الخير للمسلمين كافة فندعو اخواننا السنة وهم يستجيبون لمثل هذه الدعوة الاخوية ". وأكد سماحته أن علماء الدين في مدينة قم المقدسة يصنفون التيار الوهابي الي قسمين الاول تكفيري والآخر بعكسه معلنا استعداد هؤلاء العلماء لتنظيم ندوات علمية ومناظرات دينية بناء علي الاخوة الاسلامية.   

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة