تحريض وهابي طائفي غير مسبوق ضد الشيعة في الديار المقدسة

بادرت الجهات الوهابية خلال السنين الماضية الى توزيع كتب ملؤها الحقد والكراهية ضد اتباع اهل بيت الرسول الاكرم (عليهم السلام) ، ومن ابرز هذه الكتب الكافي في تحذير البشرية من دين الاثنى عشرية"، و"السرطان الشيعي واللوبي الرافضي (اعرف عدوك)"، الذي يكشف عنوانه عما هو موجود فيه .

و تفاجأ ضيوف الرحمن الوافدون على الديار المقدسة لأداء فريضة الحج ، بحملة تحريض طائفية غير مسبوقة تسوقها جهات وهابية من ذوي الفكر التكفيري عبر توزيعها لكتب تحريضية ضد اتباع اهل بيت الرسالة (عليهم السلام). وبادرت الجهات الوهابية خلال السنين الماضية الى توزيع كتب ملؤها الحقد والكراهية ضد اتباع اهل البيت (عليهم السلام)، ومن ابرز هذه الكتب "الكافي في تحذير البشرية من دين الاثنى عشرية"، و"السرطان الشيعي واللوبي الرافضي (اعرف عدوك)"، الذي ينم عنوانه عن ما هو موجود فيه . و بحسب ما أفاد به عشرات الحجاج من مختلف الدول ، فإنهم فوجئوا فور دخولهم الأراضي السعودية ، سواء عبر المطارات أو المنافذ البرية أو البحرية، بعناصر من وزارة الحج السعودية يعطونهم نسخة أو أكثر من الكتاب بعد معرفة اللغة الأساسية التي يجيدونها وبعد أن يكونوا أنهوا معاملات الدخول عند بوابات الأمن العام . يشار إلى أن الكتاب الذي صدر للمرة الأولى بتمويل رسمي في العام 2010 ، يتضمن زبدة ما قاله شيخ الوهابية "ابن تيمية" في تكفير اتباع اهل البيت (ع) وجواز قتلهم واستحلال نسائهم وممتلكاتهم..إلخ، بوصفهم مرتدين. وذكرت مواقع أخبارية بأنه جرى طباعة خمس ملايين نسخة من الكتاب الذي كلّف الحكومة السعودية خمسمئة مليون ريال ، شملت الطباعة والترجمة والتوزيع. وهو إلى ما تقدم، يتضمن نصوصا "سياسية" توجب مقاتلة أتباع اهل البيت (ع) أكثر من مقاتلة "اليهود والنصارى"، لأن "الشيعة والروافض خطر وعدو داخلي في الأمة، بينما النصاري واليهود و(إسرائيل) عدو خارجي يمكن إرجاء مقاتلتهم حتى الانتهاء من الخطر الداخلي"!. ويرى مراقبون ان النصوص السياسية التي تضمنت الكتاب ما هي الا وسيلة لتبرير مجارات بعض الدول العربية للسياسة الاميركية في المنطقة وعدم اتخاذ اي خطوة تجاه حقيقية لرفع الضيم عن الفلسطينيين وخاصة المحاصرين في غزة منذ سنوات، فيما تقوم بتمويل مثل هذه المشاريع التكفيرية ضد فئة من المسلمين او تمويل الجماعات الارهابية وتزويدهم بالاسلحة لاراقة الدماء في الدول الاسلامية الاخرى كما حدث في العراق ويحدث الان في سوريا .