نبيل رجب يطالب بمزيد من الضغوط على السلطات الخليفية وائتلاف 14 فبراير يدعو لتظاهرات في 19 أكتوبر بالمنامة
شهدت البلدات و القرى البحرينية تظاهراتٍ شعبية حاشدة تضامناً مع المعتقلين تحت شعار "صرخة المظلوم" ، فيما أعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير عن فعالية "حق تقرير المصير 15" ، المزمع تنفيذها في 19 من أكتوبر الحالي وسط حضورٍ جماهيري و مشاركة لآباء و عوائل الشهداء و المعتقلين و ناشطين حقوقيين و الزحف الجماهيري نحو "تقاطع السِّيِف" غرب العاصمة المنامة التي تعد من أحد أهم المناطق التجارية والحيوية ، و تطويق الشوارع المؤدية إليها .
إلى ذلك انطلقت مسيراتٌ احتجاجية في بلدة السنابس ، الدّيه، توبلي، سترة، الدير وشهركان ومناطق أخرى تنديداً بالأحكام القاسية ضد المعارضين ، فيما أقدمت القوات على قمع تظاهرة سلمية في بلدة "المعامير" بالقوة ونصب حواجز أمنية في بلدة "النويدرات" ، في الوقت الذي وقعت اشتباكات بين القوات الأمنية والمحتجين في بلدة "عالي، البلاد القديم و كرزكان غرب العاصمة المنامة ، استخدم فيها الثوار الزجاجات الحارقة لردع نيران الأسلحة النارية للقوات النظامية .
على صعيدٍ آخر ألمح وكيل وزارة التربية والتعليم "عبدالله المطوّع" إلى أن الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها "مدرسة الجابرية الثانوية" مخططٌ لها مسبقاً، على حد تعبيره . إذ اعتصم المئات من الطلبة احتجاجاً على جعل الامتحانات خلال أيام عاشوراء ما اعتبرته المجاميع الطلابية استفزازاً مقصوداً من وزارة التربية والتعليم، وقد تدخلت القوات الأمنية لفض الاعتصام الطلابي الذي أفرز عن إصابة أحد الطلبة بطلقة مباشرة واختناق عددٍ آخرين ، فيما قررت الوزارة حرمان "37" طالباً من الدراسة بتهمة "التسبب في أعمال شغبٍ مدرسية" .
من جانبه ، سلّم نائب رئيس "مركز البحرين لحقوق الانسان" سيد يوسف المحافظة منظمة "فرونت لايدن ديفندرز" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ، رسالتين من الناشطين المعتقلَيْن رئيس المركز نبيل رجب و زينب الخواجة . وتضمنت رسالة "رجب" طلب مساعدة الشعب البحريني الذي يعاني من مدة طويلة من أجل الحصول على حقوقة المشروعة من قبل النظام الخليفي ، و التضامن مع المعتقلين الحقوقيين وممارسة المزيد من الضغوط على سلطات المنامة .