يوم دام في البحرين .. الأمن الخليفي يرتكب انتهاكات مروعة ضد مواطنين حاولوا الاقتراب من دوار اللؤلؤة
ارتكبت قوات امن نظام ال خليفة الدموي في البحرين انتهاكات مروعة وتسببت في إصابات دموية جداً لمواطنين ، في قرب منطقة جدحفص ، أثناء عمليات القمع واستخدام العنف ضد مشيعي الشاب الشهيد يوسف النشمي الذي تسببت السلطة الخليفية باستشهاده ، بحسب ما قالت جمعية الوفاق الوطني المعارضة حيث حاول محتجون بحرينيون تنظيم مسيرة باتجاه دوار اللؤلؤة عقب مراسم التشييع فقمعهم ال خليفة بالرصاص .
فقد حاول مئات المحتجين البحرينيون الخروج في مسيرة باتجاه دوار اللؤلؤة ، موقع انطلاقة ثورة 14 فبراير عام 2011 الداعية للإصلاح السياسي و الديمقراطية ، في أعقاب تشييع جنازة الشهيد الشاب يوسف النشمي احد زملائهم المتظاهرين . و اشتبكت قوات الامن مع المحتجين على مشارف المعلم السابق لثورة فبراير الذي هدمت السلطات الخليفية و بات يخضع لحراسة مشددة في الوقت الحالي . و اطلقت القوات الخليفية عيارات نارية من سلاح الخرطوش و القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من الرجال و النساء ، الذين كانوا خرجوا في تشييع الشهيد الشمي و توجهوا في تظاهرة باتجاه دوار اللؤلؤة ، و هم يرددون شعارات : "بالروح والدم نفديك يا شهيد" و"هيهات ننسى الشهداء" و "يسقط حمد" ، في إشارة الى ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة . و تصدت لهم قوات الامن الخليفية و حاولت تفريقهم بالقوة ، فوقع عدد من المصابين بفعل سلاح الخرطوش من دون ان تكون هناك حصيلة بذلك . و اصيب احد المتظاهرين بجروح خطيرة بعد أن أطلقت عليه طلقات خرطوشية من مسافة قريبة . و اندلعت الاشتباكات في أعقاب تشييع جنازة الشهيد يوسف علي النشمي /31 عاما/ الذي استشهد يوم الجمعة في المستشفى بعد إصابته بحالة إعياء أثناء اعتقاله في أحد السجون بتهمة الاحتجاج . و أصدرت السلطات الخليفية تقريرين زعمت فيهما "أن النشمي لقي حتفه جراء إصابته بورم في المخ بينما قال البعض الأخر إنه مات بسبب الإيدز" !! . ووفقا لجماعات حقوقية ومعارضة مختلفة كانت قد أصدرت بيانين منفصلين تعلن فيهما أن النشمي “شهيدا” وانه عانى من إهمال طبي لمدة سبعة أسابيع ، حيث أفرجت عنه السلطات الخليفية قبل ثلاثة أيام من وفاته ليدخل في حالة موت سريري .





