خبراء : اتفاق "أوسلو" خطيئة كبيرة دمرت القضية الفلسطينية
بحضور عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية و السياسيين الفلسطينيين نظم مركز أطلس للدراسات «الاسرائيلية» امس السبت ، ندوة في فندق ادم بمدينة غزة تحت عنوان (الفلسطينيون في ظل اوسلو اشكاليات وحلول ) حيث اعتبر فيها الخبراء ان اتفاق "أوسلو" خطيئة كبيرة دمرت القضية الفلسطينية .
و أجمع المشاركون في الندوة على ان اتفاق أوسلو المشؤوم كان كارثة بعد ان فتح الباب على مصراعيه في تحكم الكيان الصهيوني بكافة مناحي الحياة علاوة على حمايتة للاحتلال وانتشاره في الاراضي الفلسطينية واعتراف واضح بالاحتلال الصهيوني لكافة الاراضي الفلسطينية. فقد اكد النائب في المجلس التشريعي د. يحيي موسى أن اتفاق اوسلو كان خطيئة كبيرة و ضرر فادح على الشعب الفلسطيني علي كافة الاصعدة . و أشار أن الدور الرئيسي لاتفاق اوسلو تدمير الهوية الفلسطينية بالإضافة الي الأثار السياسية التي ترتبت على هذا الاتفاق حيث أن الشعب الفلسطيني أصبح ليس له وجود ولا قيمة نتيجة هذا الاتفاق المشؤوم . وأضاف الدكتور موسى أن على من وقع هذا الاتفاق أن يتوقف عن المضي قدماً في هذا الطريق . و قال ان المطلوب الآن هو توحيد البوصلة بالاتجاه الصحيح بتشكيل قيادة فلسطينية موحدة تمثل جميع الاطراف دون استثناء أحد من أجل النهوض بالواقع الفلسطيني على جميع الاصعدة . من جهته قال الباحث الفلسطيني الدكتور وليد القططي ان اتفاق اوسلو دمر الاقتصاد الفلسطيني وأصبح النهوض بالواقع الاقتصادي مرتبط بشكل اساسي بالقرار الصهيوني . وتابع السلطة الفلسطينية لم تتمكن من تنفيذ أي مشروع اقتصادي او تطوير الاقتصاد بأي وسيلة كانت بسبب اتفاق اوسلو حتى أصبحت السلطة تعتمد بشكل اساسي على مساعدات الدول المانحة .





