مسؤول امريكي سابق : لا توجد أية وثيقة أو مستمسك يثبت عدم سلمية البرنامج النووي الايراني
أكد العضو السابق في مجلس الامن القومي الامريكي غيري سيك عدم وجود أية وثيقة أو مستمسك يثبت عدم سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية مشددا علي أن هذا البرنامج سلمي ويجب تحديد اطار للقيام بالخطوات المقبلة لتوفير أجواء تبعث علي التفاؤل والامل.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم "الدولية للأنباء أن سيك الذي كان يتحدث لموقع ايران ريفوفو أكد لدي اشارته الي المحادثات التي من المقرر أن تجري يوم غد الثلاثاء في جنيف بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة 5+1 أنه متفائل لهذه الجولة من المفاوضات الثنائية معتبرا اياها بأنها مرحلة تدريجية تتطلب تقديم الدعم لبناء الثقة المتبادلة. وقد أشار هذا السياسي الامريكي المخضرم الي التصريحات غير الناضجة التي أطلقها رئيس الحكومة في كيان الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو ضد ايران وهددها بخصوص برنامجها النووي وتحديده الخط الاحمر لطهران وزعم أن ايران تجاوزت هذا الخط أكثر من مرة ودعا الي أخذ هذه التهديدات علي محمل الجد. وتابع هذا السياسي الامريكي قائلا " انه لايري هذه التهديدات بمثابة توجيه انذار الي طهران الا انه يعتبر ذلك موشرا جديدا ". وأعرب عن اعتقاده بأن موقف ايران ازاء انتاج الوقود التي تحتاجها مفاعل البحوث في طهران التي توفر احتياجات طبية للشعب الايراني وبدء تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة موضحا أن كلا الجابين لم يتوصلا الي اتفاق يجمع عليه الجانبان بعد مدة من اطلاق التهديدات المتبادلة. وحول الخلاف بين كل من كيان الاحتلال الصهيوني وأمريكا حول ايران رأي أن هذين الحليفين لم يبادرا الي اعتماد الخيار العسكري ضد طهران مشددا علي أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما واصل اصراره علي موقفه ازاء ايران بوجوب اللجوء الي الخيار السلمي بدلا من العسكري ضد طهران. وقال هذا السياسي الامريكي المخضرم " حسب اعتقادي أن الشعب الامريكي لايرغب بالدخول في أية حرب أو نشوب حرب اخري في منطقة الشرق الاوسط وذلك نظرا لتبعاتها وآثارها التدميرية قياسا للحربين الأخيرتين بالمنطقة". وأعرب عن اعتقاده بأن الجانبين يحرصان علي التوصل الي حل دبلوماسي للبرنامج النووي الايراني خاصة بعد رحيل محمود أحمدي نجاد ومجيء خلفه حسن روحاني الذي يتسم بنهج أكثر اعتدالا من سلفه الذي كان مصدر تعقيد الامور أكثر من أي وقت مضي بدلا من تسوية الامور.