رئيس لجنة الاعلام الدفاعي يدعو وسائل الاعلام لدعم الوفد النووي الايراني

دعا رئيس لجنة الاعلام الدفاعي في البلاد العميد مسعود جزائري وسائل الاعلام في البلاد للعمل بفطنة و ذكاء تام ازاء الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين ايران الاسللامية و دول مجموعة 5+1 ، قائلا ان الفطنة الاعلامية تعني ان لا نتحرك في اطار سيناريو العدو .

و جاء تصريح العميد جزائري علي اعتاب انعقاد الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاعضاء في مجموعة 5+1 ، وفي اطار المسؤولية الاعلامية لدعم الوفد الدبلوماسي الايراني. واوضح العميد جزائري، ان بعض اطراف المفاوضات تسعى من اجل ربط الكثير من القضايا العامة والجزئية للجمهورية الاسلامية الايرانية بالقضية النووية. واعتبر مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة المفاوضات المتعلقة بالطاقة النووية بانها قابلة للدراسة والتحليل والنقد احيانا في حدودها وقال ، ان سائر القضايا الموجودة ومنها القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية وخاصة الاقتصادية ينبغي دراستها وتحليلها في مكانها وفي ظرفها الخاص بها. ونوه العميد جزائري الى ان الدعم الاعلامي للفريق المفاوض يعني بان تسمح وسائل الاعلام باجراء المفاوضات وان تسمع وجهات النظر الرسمية للدبلوماسيين الايرانيين وان تقوم باجراءاتها الاعلامية في اطار اهداف البلاد والاراء التي ثبتت صحتها بصورة كاملة. واكد جزائري القول : ينبغي على الجميع عدم خلق هذا التوقع لدي الراي العام بان اجراء مثل هذه المفاوضات يعني ازالة جميع المشاكل واحيانا المشاكل التي من الممكن ان تحدث في مختلف المستويات . وفيما يتعلق بالاجواء المثارة من قبل وسائل الاعلام الصهيونية ومزاعمها بان الجمهورية الاسلامية تسعي وراء صنع الاسلحة النووية، قال رئيس لجنة الاعلام الدفاعي في البلاد، ان المعلومات والوثائق والادلة تثبت زيف هذه المزاعم وانها عبثية ومحض كذب. واعتبر العميد جزائري ان المشكلة الاساسية للطرف الاخر مع ايران الاسلامية ليست القضية النووية، مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تتحرك نحو صنع القنبلة النووية ولا دور لهذا السلاح في عقيدتها الدفاعية اساسا. و لفت في هذا السياق ايضا الي فتوي سماحة قائد الثورة الاسلامية بحرمة صنع القنبلة النووية وتاكيده على ذلك مرارا وقال ، ان العدو يعلم جيدا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست بحاجة للتوجه لصنع القنبلة النووية. و اوضح مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة ان الوثائق والاخبار والتحليلات تشير الى ان الاميركيين والصهاينة يستغلون القضية النووية الايرانية للوصول الي سائر اغراضهم السياسية. واضاف العميد جزائري، ان الاميركيين يتصورون بان هذه القضية اداة تمكنهم من فرض الضغط على ايران واخذ الامتيازات والتنازلات منها. وقال، لحسن الحظ ان مسيرة اتخاذ القرار في الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ الماضي لغاية الان مؤشر الي حقيقة ان هذا البلد لا يتنازل امام الدول الاجنبية والدول التي تدعي ادارة العالم. واعرب العميد جزائري، عن ثقته بان السياسيين والدبلوماسيين الايرانيين  يحظون بالكفاءة والقدرة اللازمة لمنع العدو من الوصول الى مآربه .

يذكر ان الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاعضاء في مجموعة 5+1 ستبدأ يوم غد الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية و تستمر حتى يوم الاربعاء .