خبير بالشؤون السياسية: الأمريكان يبغون فرض آرائهم ومطاليبهم علي الشعب الايراني

أكد الخبير في الشؤون السياسية سعد الله زارعي أن الأمريكان يبغون فرض آرائهم ومطاليبهم علي الشعب الايراني واعتبر التصريحات التي يطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما بأنها لايستشم منها رائحة الصدق.

و شدد زارعي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء علي أن الامريكان يريدون من خلال تقديمهم اقتراح الدخول في حوار مع الجمهورية الاسلامية الايرانية فرض آرائهم التي تعتبر مصدر فرض الحظر علي الشعب الايراني موضحا أنه لايستشم من تصريحاتهم أي صدق أو عدالة. وأشار هذا الخبير السياسي الي عدة من الاسباب التي تجعل الانسان عدم الثقة والاطمئنان بالأمريكان ورأي أن أهم هذه الاسباب انما تكمن بأن هؤلاء يضمرون العداء للشعب الايراني ولايعتمدون علي أية ثقافة أو دين أو مبدأ سماوي ولايعولون علي أية مفاهيم حيث يمكن سرد بعض هذه العوامل التي يتفق عليه العرف في العالم. وقال " ان من الامور التي تثبت العداء الشديد لأمريكا ضد الشعب الايراني وحقدها الدفين يمكن الاشارة الي اسقاط طائرة ايرباص المدنية الذي أدي اسقاطها الي استشهاد 290 شخصا بريئا بينهم أطفال ونساء في عام 1988 ". وأضاف هذا الخبير قائلا " ان الانقلاب العسكري ضد الحكومة الوطنية في عام 1953 وفرض الحظر المتكرر والضغوط الدولية المتزايدة ضد الشعب الايراني واغتيال وتصفية العلماء النوويين ودعم الارهابيين وبالتالي تجميد أموال ايران لدي البنوك الامريكية كل هذه الامور تعتبر من مؤشرات العداء الذي يضمره الامريكان ضد الشعب الايراني المظلوم ". واستطرد قائلا " انه من الطبيعي أن لايثق شعب ما بالأمريكان نظرا لكل هذه المؤامرات التي وقفت وراءها واشنطن ضد شعب أعزل وقهرته بسلطانها لوقت ليس بالقريب ". وتابع يقول " ان الامريكان الذين يطرحون فكرة الحوار هاهم اليوم يطلقون التهديدات ضد النساء والاطفال في آن واحد فمثل هذه الامور لاتشجع الانسان علي الاطمئنان عليهم خاصة وانهم يطالبون ايران بتعليق تخصيب اليورانيوم الذي يعتبر حقا مشروعا للشعب الايراني حسب قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية "‌. وشدد زارعي علي أن الدخول في حوار مع هؤلاء الذين يلوحون بالتهديد واللجوء الي الخيار العسكري واستمرار فرض الحظر علي الشعب الايراني لايستند الي أي منطق سليم ولا الي أي كلام صائب حيث أن الهدف من اطلاق مثل هذه المزاعم هو فرض آرائهم علي الشعب الايراني وحرمانه من حقوقه المشروعة الامر الذي يرفضه هذا الشعب الأبي العظيم.