صحيفة معاريف: مفاوضات «إسرائيل» والفلسطينيين على وشك الانفجار بسبب خلاف حول الحدود


أكدت صحيفة معاريف الصهيونية أن المفاوضات التساومية بين السلطة الفلسطينية والصهاينة على وشك الانفجار عقب طلبهم نشر جيش الاحتلال في غور الأردن فيما يرفض الفلسطينيون ذلك بشكل مطلق.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر امس الثلاثاء ،أن المفاوضات بين الطرفين على وشك الانفجار بسبب خلافات حول قضية الحدود، حيث أن الكيان الصهيوني يطالب بنشر جيشه عند الحدود مع الأردن بصورة دائمة، فيما يعارض الفلسطينيون ذلك بشدة كونه يمس بجوهر الدولة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة قائلة " ان «إسرائيل» رفضت بدورها اقتراحا بديلا يقضي بنشر قوات دولية.
وكان الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية استأنفا المفاوضات التساومية ، قبل أربعة اشهرتقريبا، بعد تحرك مكوكي لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري بين رام الله وتل ابيب .
وذكرت الصحيفة أن قضية الحدود احتلت القسم الأكبر من المفاوضات حتى الآن ، لكنها كشفت عمق الخلافات بين الجانبين، إذ أن المفاوضات تركز بالأساس حول سبل سيطرة ونشر القوات «الإسرائيلية» في غور الأردن.
وقالت " إن الفلسطينيين طالبوا «إسرائيل» برسم خريطة الدولة الفلسطينية المستقبلية، لكن الأخيرة رفضت هذا الطلب قبل انتهاء المحادثات حول الموضوع المركزي بنظرها وهو كيف ستتمكن من حماية حدود كيانها اللاشرعي .
وأضافت أن الفلسطينيين طالبوا بأن يتم نشر قوات فلسطينية فقط في الأغوار وعلى طول الحدود بين الضفة الغربية والأردن مثلما تحافظ أية دولة على حدودها المستقلة ، لكن «إسرائيل» رفضت ذلك وأبلغت الفلسطينيين، في اللقاء الأخير بين الجانبين، بأنها مستعدة لمنحهم دولة منزوعة السلاح.
ونقلت الصحيفة عن الجانب الصهيوني قوله خلال المفاوضات إن “دولة منزوعة السلاح هي دولة نسيطر فيها على المجال الجوي والحركة البحرية والمعابر الحدودية،  ونرى ما يحدث من حولها ، ولا نريد أن ينشأ وضع تكون فيه تحالفات بين دول وحدود مخترقة ، فنحن لا نتجه نحو الانتحار”.
من جانبه شدد الجانب الفلسطيني على أن “دولة مع حدود كهذه ليست دولة ولا حتى حكما ذاتيا” وهدد بمغادرة قاعة المحادثات، وأشاروا إلى “أننا نطالب بالسيطرة على حدودنا، وعلى مطارنا وميناء خاص بنا تكون مياهه عميقة ومن دون رقابة من جانب «إسرائيل».
ووفقا للصحيفة فإن الجانب الفلسطيني قال “إننا نفضل الوضع الحالي على أن نحصل على دولة منزوعة السلاح وداخل قفص مغلق وتكون أسوأ من حكم ذاتي”.