موقع «ايران النووية» يكشف عن مؤامرة أمريكية خطيرة في جنيف تستهدف حقوق ايران الاسلامية
على اعتاب احدث جولة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و الدول الست الكبرى ، كشف موقع «ايران النووية» في تقرير عن مؤامرة أمريكية خطيرة خلال محادثات جنيف تستهف حقوق ايران الاسلامية و هل سيتم خلال هذه المحادثات اطلاق خطة تقضي بحرمان ايران من تخصيب اليورانيوم .
و أكدت بعض المصادر لموقع "ايران النووية" أن الجانب الغربي يبغي في محادثات جنيف ، فرض نوع من القيود علي الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص تخصيب اليورانيوم والابقاء علي ذلك الي الأبد ، و الحيلولة دون نيلها حقوقها التي تنص عليها معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي والي الابد مما يعتبر ذلك مؤامرة أمريكية خطيرة تستهدف محادثات جنيف التي بدأت اليوم الثلاثاء وتستمر اعمالها الي يوم غد الاربعاء.
و أفاد موقع ايران النووية أنه حصل علي معلومات تظهر بأن الجانب الغربي دبرّ خطة خطيرة للغاية وأعد طبخة غير مسبوقة لمحادثات جنيف تهدد حقوق الشعب الايراني. وحسب هذه المعلومات فإن الجانب الغربي سيؤكد رفضه لمفهوم حق ايران في تخصيب اليورانيوم وفق معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT ما يعني أن الغرب يريد من خلال هذا المخطط فرض شروط مثل الجمع في مكان واحد و تحديد السرعة وتقليص الحجم وتحديد نسبة التخزين والاستهلاك وغيرها من القيود التي لا تقر المعاهدة الدولية أيا منها ، حيث تجيز قوانينها للجمهورية الاسلامية الايرانية تخصيب اليورانيوم دون تحديد أية نسبة . و من هذا المنطلق فإن الغرب يبدو أنه يريد حرمان ايران من حقها في اطار اتفاق رسمي يخالف هذه المعاهدة . و تنص المادة 4 من المعاهدة علي حق ايران في القيام بكل نشاطاتها النووية السلمية بما فيها تخصيب اليورانيوم . و قالت بعض المصادر لموقع "ايران النووية " ان الجانب الغربي يبغي فرض أنواع القيود علي برنامج تخصيب اليورانيوم بالشكل الذي يحرم ايران و الي الابد من حقوقها في اطار معاهدة ان.بي.تي الدولية . والقيود ربما تشمل منشأة نطنز وعودة ايران الي عهد امتلاكها عدد محدود من أجهزة الطرد المركزي وأن لا يصل عددها الحجم الذي يؤدي الي تزويدها بالمواد النووية قبل أن يطلع المفتشون" . و أضافت هذه المصادر "ان الغرب سيطالب ايران بتنفيذ البروتوكول الاضافي بشكل كامل في منشآتها واغلاق محطة فردو و منشأة أراك التي تعمل بالماء الثقيل وقبولها بأن برنامجها النووي السابق كان تسليحيا واثبات وقف هذا البرنامج والسماح لها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 5 بالمائة فقط في محطة نطنز وعدم تجاوز ذلك ونقل المواد التي تم تخصيبها بنسبة 20 بالمائة من ايران الي الخارج بشكل تام أو تحويلها الي الاوكسيد و نقل معظم المواد التي تم تخصيبها بنسبة 5 بالمائة الي الخارج ". كما تشمل مطالب الغرب ما يلي :
- تقليص عدد الاجهزة الناشطة في نطنز
- ازالة كل هذه الاجهزة أو تحديدها
- ايقاف ايران صناعة القطع وتجميع اجهزة الطرد المركزي واخضاعها للمراقبة
- علي ايران اعادة النظر في برنامجها لاكمال قسم أي تحت الارض في نطنز
- علي ايران توقيع الاتفاق الذي تقره الوكالة الدولية للطاقة الذرية فورا وتوفير الظروف لتفتيش موقع بارجين واللقاء بالعلماء الذين يشاركون في البرنامج النووي الايراني
- علي ايران تقديم اقتراح يثبت التزامها بقرارات مجلس الامن . وبذلك يبدو أن برنامج تخصيب اليورانيوم يعتبر رمزيا و يتم تحديده بشكل كبير للغاية مما يفقده قيمته الاستراتيجية
و يقول الخبراء "ان فرض القيود علي تخصيب اليورانيوم الايراني بشكل دائمي وفي اطار اتفاق رسمي ، يعني القضاء علي البني الاساسية لتخصيب المجال الصناعي في ايران و تحويل برنامجها الي برنامج رمزي بحت يفتقد الي أثر استراتيجي و يحرم الشعب الايراني من حقه الطبيعي وفق معاهدة NPT الدولية. واضافة الي ذلك فإن هناك الكثير من النقاط المهمة للغاية التي تظهر بعض المعلومات بأن الجانب الغربي ينوي تحجيم نشاط الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال تخصيب اليورانيوم ليؤكد الجانب الامريكي أن عدم امتلاك ايران مفاعل غير طهران و بوشهر التي تم توفير احتياجاتها من الوقود فإنها ليست بحاجة الي تخصيب اليورانيوم وبذلك يتم حرمانها من حقها وبالتالي وضع العراقيل الجديدة أمامها .