«بلومبرغ» : واشنطن تخشى انهيار جدار الحظر المفروض على ايران
نشر موقع "بلومبرغ" الاميركي تقريرا عن قلق الولايات المتحدة من انهيار جدار الحظر المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانيئ من خلال خفض جزئي من العقوبات المفروضة ضد طهران ما دفع عناصر من الادارة الاميركية المطالبة باتخاذ سبيل ثالث يتمثل بمنح بعض الامتيازات و التسهيلات المالية من غير اللجوء الى خفض الحظر .
وافادت وكالة تسنيم الدولية بان موقع "بلومبرغ" نشر تقريرا حول الخشية الاميركية من انهيار العقوبات المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية و تطرق الى المصاعب التي تواجهها ادارة اوباما في التعامل مع ايران و راى انه يتعين على الادارة الاميركية خفض العقوبات في مقابل الامتيازات التي تبديها طهران .و استرسل التقرير في هذه النقطة متسائلا بانه اذا ابدت الجمهورية الاسلامية مرونه عبر خفض مخزونها من اليورانيوم واوقفت بدورها عمل اجهزة الطرد المركزي المخصص لعملية تخصيب اليورانيوم اليس يتعين على الاميركيين من باب الثقة المتبادلة الاقدام على رفع بعض العقوبات ؟. واعتبر التقرير ان هذ معضلة فعلية تواجهها واشنطن حيث يعتقد اغلب الاميركيين ان رفع بعض العقوبات سيؤدي بالضرورة الى انهيار برنامج الحظر المطبق على نحو كامل وهو على الارجح موقف «اسرائيل » ايضا بينما تترقب الكثير من الدول والشركات العالمية رفع العقوبات ولو جزئيا للعودة الى التعامل التجاري والاقتصادي مع ايران حيث ترى اذا ما حدث ذلك يعتبر مؤشرا عن انتهاء الازمة بين طهران والغرب . وحذر التقرير من عواقب عدم ابداء الادارة الاميركية مرونة ازاء الامتيازات الايرانية حيث اذا ما بادرت واشنطن باتخاذ خطوات متقدمة في هذا المجال سيعيد وضع المفاوضات الى المربع الاول مع استمرار الانشطة النووية الايرانية . وادت هذه الاشكالية الى مطالبة بعض عناصر الادارة الاميركية الى ضرورة اتخاذ طريق ثالث يتمثل بمنح بعض الامتيازات والتسهيلات بدلا من الخفض الجزئي للعقوبات القائمة حيث تحدث بعض المسؤولين الاميركيين عن استعداد المفاوضين الاميركيين في جنيف تقديم مقترح يقضي بحصول ايران على جزء من ارصدتها المجمدة التي تقدر بـخمسين مليار دولار بمختلف البنوك العالمية كخطوة في مسار بناء الثقة معها .و نوه التقرير الى ان على واشنطن التلويح باتخاذ عقوبات جديدة على ايران اذا ما توصل الغرب معها على توافق في مفاوضات جنيف .





