صحف صهيونية تؤكد ان علاقات سرية توثقت أخيراً مع دول عربية
تحدثت صحيفة «إسرائيل هيوم» الصهيونية عن ريبة القيادة الصهيونية من نتائج المحادثات بين إيران الاسلامية و الدول الست الكبرى ، فيما قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" إن دولاً عربية وثقت علاقاتها السرية مع «إسرائيل» مؤخراً بسبب خوفها من الفراغ في المنطقة ، بعد المواقف المترددة لواشنطن إزاء إيران وسوريا .
و خلصت صحيفة «إسرائيل هيوم» بان «اسرائيل» مرتابة من نتائج المحادثات النووية بين إيران ودول 5 + 1 ، و لفتت الى أن "الاتفاق الوحيد الذي أُنجز في جولة المحادثات بين الدول الست الكبرى وايران كان على التاريخ الذي سيجتمع فيه الطرفان مجدداً" . واشارت الصحيفة الى أن "قيادة «اسرائيل» السياسية تلقت نتائج المحادثات بريبة مماثلة لتلك التي طبعت بدايتها"، فنقلت عن مصدر سياسي في القدس المحتلة قوله إن "إيران ستُختبر بأفعالها وليس بعروضها . وحتى تُنفذ خطوات عملية تثبت أنها تفكك برنامجها النووي العسكري، ينبغي على المجتمع الدولي مواصلة العقوبات" . و في السياق المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، اعتبرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن "الكلام الذي قاله نتانياهو قبل يومين في الكنيست من أن دولاً عربية بدأت تدرك أن «اسرائيل» ليست العدو، سببه منظومة علاقات سرية توثقت مؤخراً". وتابعت الصحيفة ان "الفوضى في الشرق الأوسط أدت إلى تعاون وثيق في الأمن والسياسة بين «اسرائيل» ، وبين تلك الدول التي ترى في «اسرائيل» عنواناً مستقراً وموثوقاً في كل ما يتعلق بالصراع ضد النووي الإيراني الذي يهدد دول الخليج (الفارسي) والأردن ومصر إضافة إلى الصراع ضد الإرهاب وانتشار القاعدة في سيناء وسوريا وأفريقيا، وضد المحور الإيراني السوري". و أشارت "يديعوت احرونوت" الى أن "مسؤولين «إسرائيلين» ضالعون في العلاقات السرية مع الدول العربية أوضحوا أن قسماً من دول المنطقة يخشى من الفراغ الذي سببته مواقف واشنطن المترددة وغير الواضحة، وتبحث عن دعامة حقيقية وقوية يمكن التعاون معها، وإن بشكل سري". ونقلت الصحيفة عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله إن "ثمة مصالح مشتركة نشأت في خضم عدم الاستقرار الإقليمي. فبعض تلك الدول يرى في «اسرائيل» بديلاً للولايات المتحدة في المجريات اليومية، ومن جهة ثانية يرون فيها جسراً إلى واشنطن". وبالانتقال الى الشأن الفلسطيني، قالت صحيفة "معاريف" إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني دخلت "في طريق مسدود"، وذلك في "أعقاب الخلافات الجوهرية بين الجانبين في قضية الحدود، إذ اقترحت «إسرائيل» استئجار منطقة غور الأردن لعقود فيما رفضت السلطة الفلسطينية ذلك". وتابعت الصحيفة نقلاً عن مصادر فلسطينية قولها "إن «إسرائيل» مصرَّة على سيطرة الجيش «الإسرائيلي» على الحدود الشرقية مع الأردن وترفض تكليف قوة دولية بهذه المهمة". ونقلت "معاريف" عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حنان عشراوي تأكيدها صحة هذه المعلومات. من جانبها ، لفتت صحيفة "هاآرتس" الى أن هناك عملية "بناء هادئ في المستوطنات لتجنب الضغط الدولي"، فقالت إن مستشار رئيس الحكومة لشؤون الاستيطان، غابي كودش، "يعمل على الدفع قدماً بخطة من شأنها أن تعفي المستوطنات من واجب نشر عطاءات تسويق الأراضي، بهدف تخفيف الضغط السياسي ضد البناء في الضفة الغربية".