محمد نمر زغموت يعتبر استمرار الانتفاضة رهين بمقاومة الشعب الفلسطيني

اكد رئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني في لبنان محمد نمر احمد زغموت ان مقاومة العالم الاسلامي للغرب والاستكبار العالمي من الشروط المسبقة لاستمرارية الانتفاضة فضلا عن صمود الشعب الفلسطيني الذي يعد شرطا اساسيا لذلك مهيبا بالحكومات النائشة في العالم الاسلامي الى نصرة المسجد الاقصى ودعم القضية الفلسطينية لمواصلة الانتفاضة.

وصرح محمد نمر زغموت لوكالة تسنيم الدولية ،بان نصرة القضية الفلسطينية واجب على المسلمين معتبرا ان مؤسس الجمهورية الاسلامية الامام الخميني (رض) يعتبر محيي القضية الفلسطينية من خلال تحديد الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك "اليوم العالمي للقدس " مما غدى تذكيرا سنويا للامة الاسلامية لهذه القضية الجوهرية .واعتبر زغموت ان الوحدة بين المسلمين احد مقومات  انتصار القضية الفلسطينية من اجل سد باب الفتن امام المتربصين واعداء الامة الاسلامية .كما اعتبر ان خيار الكفاح المسلح والمقاومة عامل اخر لنصرة القضية لتحرير المقدسات الاسلامية من براثن العدو الصهيوني الغاصب .ونوه الى انه طالما الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة وصد الهجمات الوحشية للعدو الصهيوني لا تستيطع اي قوة بالعالم النيل منه ومن دينه واخراجه ارضه معتبرا ان الانتصار على العدو الصهيوني امر مفروغ منه وقطعي .ولفت رئيس المجلس الاسلامي الفلسطيني الى تحول المقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان الى قوتين  لا تقهران  قائلا ان الجبهتين اثبتتا بان ارادة الامة تمضى قدما في مسارها الصحيح وان النصر بات قريبا وان الآمال الاسلامية قيد التحقق .واوضح ان تطبيع الشعب الفلسطيني مع عدوه الصهيوني بات امرا مستحيلا حيث ان الفلسطينيين وعلى مدى عقود تعرضوا لانماط من الاغراءات و المؤمرات الى انهم رفضوا التأقلم والتطبيع  مع المغتصبين والقبول بهم تحت مظلة العيش المشترك .ولفت الى ان الصهاينة فشلوا فشلا ذرعا في الحد من زخم جبهة المقاومة الاسلامية من خلال منع وصول السلاح والمهمات ليد المقاومين الفلسطينين منوها ان جبهة المقاومة بحاجة الى السلاح لاحداث التوازن بين جبهة الاسلام والكفر ورفع كفاءتها القتالية .وانتقد محاولات بعض القادة العرب من خلال تنغامهم مع العدو الصهيوني والتخلي عن خيار المقاومة معزيا ذلك تهيبهم من اقتداء شعوبهم لنهج المقاومة ولضمان بقائهم بالسلطة .واستطرد قائلا ان هولاء العملاء يرون ان الدعم الاميركي والبريطاني والكيان الصهيوني لهم يضمن البقاء والتحكم بمصائر ومقدرات شعوبهم داعيا الى عدولهم عن ذلك لكون الله وعد عباده المظلومين بالنصر والغلبة على المستكبرين .