القناة العاشرة: ارتفاع العمليات في الضفة امر بالغ الخطورة والانتفاضة الثالثة لم تبدأ بعد
اكدت مصادر عسكرية صهيونية في اعقاب عملية اقتحام قاعدة الراما العسكري في حي الرام بالقدس المحتلة أن هناك ارتفاعا كبيرا في العمليات بالضفه الغربية وأن ما حدث يعتبر أمراً بالغ الخطورة .
وأشارت المصادر ذاتها بأن الأسابيع الثلاثة الأخيرة قتل خلالها جنديين وهما "تومر حزان، وغال كوبي" في الخليل وأصيبت المستوطنة في بساغوت ومقتل الضابط يايا عوفر في الاغوار، بالاضافة إلى الضابط يايا عوفر في الأغوار. وقال ضابط رفيع في القيادة المركزية للقناة الصهيونية العاشرة، :"دون شك هناك خطورة في الفترة الاخيرة لكن لا زال الحديث لا يدور عن بدء انتفاضة ثالثة بل سلسلة عمليات متواصلة لا علاقة لأي عملية بالأخرى". وذكرت القناة بأن مقتحم القاعدة العسكرية في الرام قرب القدس هو يونس رديده 30 عاما من سكان حي بيت حنينا في القدس، وأشارت إلى أن شقيق يونس "مرعي ردايده" حاول عام 2009 دهس شرطيين صهيونين في القدس بجرافة كما فعل شقيقه نضال ولكنه قتل في العملية. ففي عام 2009 قاد مرعي ردايده جرافة وحاول بها قلب سيارة للشرطة كان بداخلها شرطيين صهيونيين أصيبا بصورة طفيفة كما قام بمحاولة قلب حافلة في شارع سديروت بيغن في القدس وأشهر شرطي مسدسه وقتله.





