الباكستانيون يؤكدون تبنيهم لشعار الموت لأمربكا لأنهم من مقلدي الامام الخميني (رض)
يرتبط تاريخ باكستان مع تاريخ ايران الاسلامية على نحو يجعل اي حدث في تاريخ الثورة الاسلامية تجد نظيره الباكستاني حيث يلاحظ ان اللغط الذي اثير في ايران حول شعار "الموت لامريكا" كان مثار جدل منذ زمن في باكستان .
و اكد الاعلامي شاهين انور زيب المقيم في طهران و الذي يعمل في الاذاعة الناطقة بلغة البشتو في ملف "ايران جان باكستان " في حوار مع وكالة تسنيم الدولية انه كان من مريدي الشهيد عارف الحسيني الذي كان يعرف بـ"خميني باكستان" و الذي عكف على ترويج مبادئ الثورة الاسلامية حيث كانت بصماته واضحة على صعيد الدعوة للوحدة بين الشيعة والسنة ، و مع استشهاده ترك فراغا جليا بين المسلمين .وسرد شاهين انور زيب ذكرياته مع الشهيد عارف الحسيني الذي صار صحافيا خاصا به يتابع اخباره و يرافقه الى جميع المناسبات .ويذكر انور زيب شاهين بانه قبل عام ونيف من انطلاق ذكرى يوم القدس العالمي جاء ممثل من حكومة الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق الى الشهيد عارف الحسيني الذي كان اعلن بدوره عن تغيير مسار المظاهرات من غير اخذ الاذن من الحكومة الباكستانية فضلا عن عدم القبول باي اطر محددة بهذا الشان مما اثار لغطا لدى الحكومة انذاك . وارسلت الحكومة بدورها ممثلين لابداء امتعاضعها من هذا القرار ، فقال لهم الشهيد عارف الحسيني بانه مواطن ومن حقه ابداء رأيه عبر المسيرات السلمية من غير الرجوع للحكومة مما ارغم الحكومة الباكستانية بقبول ذلك على مضض و استسلامها امام ارادة الشهيد الى انها اشترطت عليه عدم اطلاق شعار" الموت لامريكا "و انها ستعارضه و تمنعه من ذلك الا ان الشهيد قال لهم اننا بالمناسبة نريد نطلق عنوة هذا الشعار حيث ان شعار الموت لاميركا يقع في صلب هويتنا وكياننا .واسترسل شاهين انور زيب قائلا ان ممثلي ضياء الحق ابدوا رفضهم مؤكدين ان الحكومة اصدرت قرارا بمنع رفع هذا الشعار لهذا العام ومع تزايد الالحاح والرفض قال الشهيد عارف حسيني متسائلا : تعلمون لماذا اطلق شعار الموت لاميركا ؟ فاجابهم لكوني مقلدا للامام الخميني (رض) ومن فضلكم ابلاغ الرئيس ضياء الحق بان السبيل الوحيد للتراجع عن اطلاق الشعار هو الاتصال سياسيا ودبلوماسيا مع الامام الخميني (رض) والطلب من اعطائكم جملة واحدة يدعوننا فيها التنازل عن اطلاق الشعار . الا ان ممثلي ضياء الحق التزموا الصمت وعادوا ادراجهم مما ادى الى ان شعار الموت لاميركا يرفع اعلى مما كان عليه في السنوات السابقة .