لاريجاني : طرح موضوع ارسال رسالة للامام الخميني الراحل بشأن العلاقات مع أمريكا لا يخدم المصالح الوطنية
رأي الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي اليوم الاحد أن طرح موضوع ارسال رسالة الي الامام الخميني طاب ثراه بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية لا يخدم المصالح الوطنية و ذلك لدي اشارته الي ما تردد هذه الأيام بأن الامام الراحل قدس سره الشريف لم يعارض اقامة العلاقات مع أمريكا.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلن ذلك في الكلمة التي القاها صباح اليوم بمستهل الجلسة العلنية التي عقدها مجلس الشوري ، و قال : " لقد تناقل البعض في الأيام الاخيرة قولا عن ارسال رسالة الي الامام الخميني (رض) حول اقامة العلاقات مع أمريكا . و السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : ما هي جدوى تناول مثل هذا الموضوع الذي مرت عليه عدة أعوام و نشره الان عبر وسائل الاعلام ؟". كما تساءل قائلا : "هل يمكن أن نتصور شيئا من ذلك خلافا للمصالح الوطنية عبر طرح مثل هذه الامور التي لا طائل من ورائها سوي اثارة النزاع الداخلي خاصة في الظروف الدولية التي نواجهها حاليا؟ ". و تابع قائلا : "ألا يعني طرح مثل هذا الموضوع الايحاء بأن بعض الساسة تعتريهم في داخلهم نزعة اللهوث وراء التعامل مع أمريكا و الغرب اذ يوحي هذا التصور الخاطيء بعدم عزة و كرامة ايران علي الصعيد العالمي ". واستطرد قائلا " انني اعتبر مثل هذه الاعمال تضر بالمصالح الوطنية وادعو وسائل الاعلام وأصحاب المنابر الاجتماعية الي عدم اثارة مثل هذه المواضيع في الظروف الحساسة الراهنة و دراسة تبعات ما يريدون طرحه للحيلولة دون ان تدفع البلاد ثمن الخلافات الداخلية أكثر مما يواجهه في الوقت الحاضر وتظافر الجهود لرفع القوة الاقتصادية والشرائية لدي المواطنين ".